آراء الكتاب

هاجر بنت محمد الصبحية تكتب لـ المسار:

أحلامك البيضاء!

المسار| نغمض أعيننا في آخر الليل لنرى في المنام حلمًا أو كابوسًا، أو لا نرى شيئًا على الإطلاق لنفتحها بعد انقضاء هذه الرحلة المريحة للجسد وللنفس أو لأحدهما فقط.
ليس لدي نية في صياغة الأحرف اللاحقة للحديث عن بديهيات النوم وما يدور فيه بل كان مقصدي البوح عن الأحلام التي نطلقها ونحن فاتحي الأعين ، واعين للدرب الذي نمشيه.
لتلك النفثات التي تتوق أرواحنا لعيش ثناياها واقعا أو لذلك الجو المفعم بسعادة الإنجاز والإعتزاز بما حقق.
كثيرا ما نردد عبارة “أحلامك وردية” وكأننا نريد بهذا  إحباطه بالقول أن حلمك ضرب من ضروب الخيال، ولا يمكن أن يرى النور. ولكن هل هناك أحلام لا تتحقق؟، وإن لم تتحقق ألم تعش واقعا في داخل أحدها؟.
بعيدا عن الجدل فلنسميها بالأحلام البيضاء ولنترك تجنيس الأحلام جانبًا.
الأحلام البيضاء  هي تلك التي بنضوجها وسعي صاحبها تترك أملًا كبيرا بأن تصل لبر الواقع، وحين تصل أو تشارف على الوصول تترك في الفكر شعورا مبهجا بجانب رغبة جامحة للمشي قدما.
المسلك واقعي والمثابرة ركضًا عليه قائمة فيصبح النور في آخر النفق مشعًا.

إن الحلم مساحة من الحرية يخوضها العقل والقلب سويا فلا تحرم نفسك من دخول هذه المساحة. إلتفت للمحيط لكي لا تصطدم به أحلامك ثم إياك أن تجعل الطريق لتحقيقه ضيقا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: