حوارات

أمل الجابرية.. رسامة بالفطرة تعشق رسم الوجوه

المسار  حوار  | نورالهدى الكيومية

يملك العديد من الفنانين موهبة وقدرة فطرية على الرسم، وبالرغم من ذلك يستطيع من لا يملك مثل هذه الموهبة تعلم الرسم ويصبح رسامًا، وذلك عن طريق التدريب في دورات وبرامج فنية مختلفة، وقد يحصل المتدرب على فن الرسم من خلال دراسة شاملة تسمح له بالتعرف على مجموعة متنوعة من الموضوعات الفنية، والتي تضم دروسًا في الفن التجريدي وغيرها من تصنيفات الفن المختلفة، بالإضافة إلى التعرف على الألوان وكيفية الرسم، والتصميم، وتحليل أعمال الفنانين المعاصرين والقدامى.

أمل خلفان الجابرية، تبلغ من العمر 23 عامًا، فنانة موهوبة، تعشق الرسم..

عن عشقها لفن الرسم تقول أمل الجابرية: الرسم لدي فطرة منذ الصغر، وبدأت ممارسته منذ قرابة الـ 7 أعوام. وكان الأهل أبرز الداعمين لي للمضي قدما في ممارسة هذا الفن الجميل خاصة والدتي، فهي كانب من أهم المشجعين لي في بداية مشواري، أمي رسامة موهوبة، ونحن أحببنا الرسم لكونها رسامة، كما تلقيت الدعم من مدرسي الفنون التشكيلية في المدرسة من خلال إقامه المسابقات والتشجيع الدائم منهم.

وردا على سؤالنا لها؛ هل هناك شخصيات معروفة تابعتها أمل وكانت دافع لها في الاستمرارية؟ قالت: لا توجد شخصيات محددة اتابعها، ولكن اتابع بعض القنوات في اليوتيوب التي تعرض بعض من الفن.

أمل تخصصت في دراسة التاريخ ولم تتجه للتخصص في دراسة الرسم.. عن هذا تقول: نعم تخصصي التاريخ ولم أتجه للفن في دراستي لأني لا أرى الرسم مناسب لي كمهنة، ولكنه موهبة أعشقها، وكما يقال بأن بعض الأمور كلما تعمقنا فيها زالت رغبتنا في الاستمرار بها، هذا أحد الأسباب لعدم توجهي للتخصص الفني، كذلك لا اريد بأن يقيدني أي شخص حتى لو كان معلمي فيما أرسم فرغبتي في الرسم انا التي احددها، متى وماذا ارسم.

الموازنة بين الدراسة والرسم

بالنسبة لي الرسم كان انقاذ وملجأ لي من الدراسة، فعندما تضيق بي الدراسة وزحمة الاختبارات اتجه للرسم لكي أقدر على الاستمرارية، فالرسم لم يكن عائقا، بل محفز ومهرب أجدد بهي شغفي. وأنا لا أخصص وقتا للرسم، إنما متى شعرت بالرغبة في الرسم رسمت. أنا أعشق رسم الوجوه بالرصاص، وقد يستغرق رسم اللوحة الواحدة مني قرابة 9 ساعات، ولكن بعد اكتمال الرسمة أشعر بالسعادة التي تعوضني عن التعب والجهد.

مشروع الرسم

أمل الجابرية قررت في 2019م اعتبار الرسم مشروعا يساهم في تحقيقها بعض الدخل المادي، عن ذلك تقول: بدأت التفكير في الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، الانستغرام تحديدا وممارسة الرسم كمهنة جانبية والاستفادة من موهبة الرسم في بداية دخولي للجامعة (في 2019م)، وكانت أختي أول المشجعين لي في فتح المشروع لعدة أسباب، أولاً لأمارس هذه الموهبة وحتى تأخذني الدراسة وأنساها، كذلك تساعدني ماديا، ومن الصعوبات التي واجهتني في البداية الحصول على زبائن ولكن بحمد الله تيسرت وتجاوزت هذه الصعوبة من خلال مساعدة صديقاتي في نشر الحساب. وبدأت احصل على طلبات للرسم. وحول إذا ما وصلتها طلبات غريبة نوعا ما؛ قالت: لا أدري إن كانت غريبة أم لا، ولكن أود الإشارة إلى أن أحد الأشخاص طلب مني رسم سيارته ( يبدو انه كان مغرم بجمالها)، وعلى الرغم من أنني أفضل رسم الوجوه إلا أن هذا الأمر كان بمثابة التحدي لي، والحمد لله رب العالمين أن الرسمة نالت على إعجابه. كما أن أحدهم طلب مني رسمة قط، قد تكون هذه الطلبات ليس غريبة، ولكنها بعيدة عن توجهي في الرسم.

وردا على سؤالنا لها حول وجود علاقة خاصة مع بعض الرسومات؛ ردت أمل الجابرية: من الرسومات التي أحبها الرسومات التي تحمل مشاعر مثل رسمة رسمتها لأب ومعه مولودة حديثة الولادة.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: