العالم اليوم

إعادة تحفتين فنيتين مسروقتين إلى متحف اللوفر

المسار    |    استرجع متحف اللوفر الشهير قطعتين فنيتين تعودان إلى منتصف القرن السادس عشر بعد قرابة 40 سنة من سرقتهما.

وقد عثرت الشرطة على القطعتين المذكورتين -وهما قبعة ودرع ظهري- أثناء توزيع ميراث في مدينة “بوردو”، جنوب غرب فرنسا.

وكانت التحفتان قد أُهدِيَتا للمتحف في عام 1922 من طرف أسرة “روثشيلد” قبل أن تتعرضا للسرقة ليلة 31 مايو 1983 في ظروف لم يجرِ توضيحها أبدا. وفي منتصف شهر يناير الماضي، قام خبير في التحف العسكرية كُلف بدراسة الميراث المذكور بإخبار الشرطة التابعة للمكتب المركزي لمكافحة تهريب السلع الثقافية.

ووضح المدير المساعد المكلف بمحاربة الجريمة المنظمة في الإدارة المركزية للشرطة القضائية، أن شكوك هذا الخبير تم تأكيدها بعد تحريات قاموس مرادفات البحث الإلكتروني في المجال الفني الذي يتضمن 100 ألف قطعة فنية مسروقة.

ويسعى التحقيق المفتوح من طرف النيابة العامة في “بوردو” إلى محاولة تحديد الطريقة التي وصلت بها القطعتان إلى الشخص المقيم في هذه المدينة والذي تجري أسرته توزيع الميراث. ويُعتقد على نطاق واسع أن التحفتين المُطَعًمَتَين بالذهب والفضة بحسب تقنية الدمشقية تم إنجازهما في ورشة بمدينة “ميلانو” الإيطالية في حدود 1560– 1580م.

وقال “فيليب مالغوير”، المحافظ الرئيس للتراث في قطاع القطع الفنية في “اللوفر”، إن القبعة والدرع الظهري العائدين إلى المتحف يشكلان “أسلحة صنعت بخبرة بارعة”، معتبرا أنهما تمثلان ما تمثله اليوم السيارات الفاخرة. وأضاف أن الأسلحة في الغرب أصبحت في القرن السادس عشر قطعا فاخرة جدا، وأن الدرع أصبح مكانا للرفاهية والديكور لا علاقة له بالاستخدام القتالي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: