سياحة محلي

الأرنب البري أحد أهم الأنواع التي تحتضنها البيئة البرية في جزيرة مصيرة

المسار     |      الأرنب البري أحد أهم الأنواع التي تحتضنها البيئة البرية في جزيرة مصيرة وهو مُهدد بالانقراض شأنه شأن الحيوانات البرية التي تناقصت بشكل غير عادي في حين انقرضت نهائيًا في بعض المناطق.

وقال ماجد بن حمد الخنبشي مدير مساعد بدائرة المحميات الطبيعية إنّ الأرنب البري في جزيرة مصيرة يعدُّ من أهم الأنواع التي تحتضنها البيئة البرية في الجزيرة، لافتًا إلى أنّ هذا النوع من الأرانب قد تكيَّف مع بيئة الجزيرة الطبيعية.

وأضاف أنّ ما يميِّز نوع الأرنب البري في الجزيرة هو قصر أذنيه وصغر حجم جسمه، مشيرًا إلى أنّه يعدُّ الأصغر عن غيره من الأرانب البرية الموجودة في أوروبا وإفريقيا، وقد يختلف في لونه حيث يميل بين الرمادي والبني مع جوانب سفلية بيضاء.

ووضَّح أنّ الأرنب البري ينتشر في سهول الجزيرة الرملية والحصوية المفتوحة والمناطق التي تتميَّز بوجود الغطاء النباتي، لافتًا إلى قُدرتها على التخلُّص من أعدائها بفضل حواسها القوية المتمثلة في عيونها وأنفها وأذنيها دائمة النشاط.

وتتغذّى الأرانب في جزيرة مصيرة على الأعشاب والحشائش وأحيانا على الجذور أو لحاء الأشجار، ويكون غالبًا أثناء الليل أو عند شروق الشمس وغروبها.

المصدر
المسار - العمانية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: