حوارات

مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما والمسرح يروي مسيرة عامين من النجاح

المسار   |  أحلام الحاتمية

 

تنتخب اليوم الجمعية العمانية للسينما والمسرح مجلس إدارتها الجديد بعد عامين من الإنجازات المتوالية لمجلس  إدارة الجمعية العمانية  للسينما والمسرح للفترة من  ابريل 2019 إلى مارس 2021.

حيث أقام المجلس العديد من الفعاليات التي كان النجاح حليفها وحظيت بصيت وتفاعل جماهيري واسع خلال مسيرته، كان من ضمنها إقامة حفل تدشين فيلم “رجل من قهوان” للمخرج محمد الراسبي تحت رعاية الدكتورة سعاد اللواتية وزيرة شؤون الفنون آنذاك. كما قام المجلس بعرض الفيلم الوثائقي الفلسطيني “يافا أم الغريب” دعمًا للدورة الرابعة من مهرجان القدس السينمائي الدولي في 5 ديسمبر 2019، أما عن الفعالية الكبرى والتي انتهت مؤخرًا  ولاقت استحسان جماهيري كبير وتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، فعالية الأربعاء السينمائي والتي ابتدأت من 14 يوليو 2019 ، وحتى الآن بمجمل عرض 58 فيلمًا من مختلف بلدان العالم العربي، حيث أقيمت هذه الفعالية في الجمعية سابقًا ولكن تحولت إلى فعالية افتراضية عبر “الزوم” ومواقع التواصل الاجتماعي بعد جائحة كورونا.

وفي حديث له قال قاسم السليمي رئيس الجمعية العمانية للسينما والمسرح . للفترة ٢٠١٩-٢٠٢٠:  أن الإدارة قامت بجهود كثيرة وكبيرة من أجل الارتقاء  بالعمل المسرحي والعمل السينمائي على حد سواء ، وذلك من خلال دعم مجموعة من الأفلام القصيرة والوثائقية الطويلة والقصيرة .

وأضاف : كانت هناك توجهات أخرى في ربط العلاقة مع الجهات المختلفة مثل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والتعاون مع مجلس الدولة وبالطبع وزارة التنمية الاجتماعية، وحرصنا على أن نكون متواجدين في الساحة  السينمائية والمسرحية رغم الصعاب التي تمر بها الدول جراء كوفيد ١٩، ولكن ذلك لم يثنينا عن مواصلة أعمالنا إذ قمنا به من خلال عمل البرامج المختلفة التي أقيمت للسينما والمسرح الكترونيًا .
ويختم االسليمي حديثه : نتمنى ونسعى للفترة القادمة في حالة وجودنا فيها إلى انتاج المزيد من الاعمال المسرحية والسينمائية وتطويرها.
من جانبه قال أ. حميد العامري مدير الثقافة السينمائية : تعد هذه الدورة من أصعب الدورات التي عايشناها ومن أفضلها؛ لأننا استطعنا أن نجتازها والخروج منها بأفكار ومشاريع جديدة، المشروع الهام الذي كنت اشرف عليه هو لجنة الثقافة السينمائية والتي كانت ما بين العروض السينمائية وتحليلها من قبل الشخصيات الثقافية واستضافتهم بالجمعية و المكتبة السينمائية، ومع بداية الدورة بدأنا بعروض الأفلام والجلسات النقدية للأفلام، وتم جذب عدد كبير من الشباب العماني من خلال استهدافهم بعروض الاعمال الشبابية العمانية، ولقد تم عرض 56 فيلمًا روائياً و وثائقيًا طويلا وقصيرا و استضافة (15) شخصية للقراءة السينمائية.
ويضيف : عصفت جائحة كورونا بالعالم وبدأنا التفكير ما بين الجلوس ومراقبة ما يحدث حولنا في العالم، وما بين أن نفكر ونبحث عن كيفية استغلال هذه الحالة الاستثنائية، فارتأينا  إلى الفضاء الالكتروني وقمنا بإعادة الأربعاء السينمائي من خلال تطبيق “زووم” وقدمنا حلقات مميزة وناقشنا مواضيع سينمائية ومسرحية مهمة واستضفنا (40 ) شخصية عمانية وعربية وإجنبية (إيرانية) لغاية نهاية شهر فبراير 2021م.
وعن الصدى الكبير الذي لاقته الفعالية يقول العامري: قمنا بتحويل العقبات إلى سلم للنجاح وتحقيق الأهداف، حيث أننا وجدنا صدى إعلامي كبير في وسائل التواصل الاجتماعي ، كما استفدنا من المواقع الالكترونية للجمعية وتفاعل الزائرين والمتابعين لها، كذلك استفدنا من التجربة الاستثنائية لتراكم الخبرة في تقديم البرامج المباشرة والتي تُنقل على القنوات الالكترونية المختلفة للجمعية.
ويضيف : وجدنا ترحيب كبير من السينمائيين و المسرحيين في السلطنة وخارج السلطنة، حيث  تم نشر وتغطية الأربعاء السينمائي في قنوات التلفزيون و الإذاعة و الصحف و المواقع الالكترونية، ونشعر بأننا ساهمنا بالتعريف بالسينما والمسرح والثقافة العمانية من خلال هذا البرنامج والذي اشكر فيه كل الاخوة الذين ساهموا بشكل فعال في نجاحه.
أما عن الجانب الفني والإبداعي فيحدثنا هيثم  سليمان ، مدير التدريب والتطوير، : حدثت العديد من التطويرات في الجمعية العمانية للمسرح والسينما خلال هذه الفترة ، كان من ضمنها وجود مساحة إبداعية في الجمعية العمانية للسينما والمسرح، والتي كانت موجودة كفكرة في 2017  ،إذ كنا نطمح لأن يكون هناك نوع من اللمسات الإبداعية للشباب ، وبدأنا بتغيير الهوية وتغيير بعض الإجراءات المتعلقة بمتابعة بعض المشاريع ، فاقترحت وجود هذه المساحة ولاقت ترحيب واستحسان من المجلس آنذاك، ولكن الاستعدادات لمهرجان مسقط السينمائي الدولي في تلك الفترة حالت دون تنفيذها ، وكوني المسؤول عن تطوير المساحات وتطوير الهوية وتطوير البرامج  في المجلس، طرحتها مرة أخرى في هذا المجلس ورُحب بها وتم اعطائها الأولوية وخصص لها ميزانية معينة للتجهيزات، وشُكل فريق خاص لها بوجود كل من محمد العجمي وسليمان الخليلي، قمنا بمتابعة الأمر منذ بدايته كتحديد المكان والبدء في الإصلاحات واعمال الصبغ والديكور، لتكون مساحة ومتنفس يسمح للشباب بأن يعيشوا جو الإبداع، فانتقلت الجمعية من كونها مكان رسمي يجتمع فيه الاعضاء فقط  إلى مساحة فيها نوع من الشبابية والإبداع ، كما كان لها هدف استثماري آخر وهو ان تكون متاحة للمجتمع المدني، ومؤسسات المجتمع الحكومي ، مثل استئجار هذا المساحة لإقامة فعاليات وورش أو مؤتمرات، وهي مجهزة بأحدث الأنظمة، وجار العمل الآن على خطة تشغيل القاعة ، وهناك مقترح لتمديد مساحتها  وتسميتها بمركز الفنون الإبداعية، لجعلها بؤرة تعليمية لاحتضان الورش والحصص التدريبية في المسرح والفنون الأخرى، وتدريس التخصصات الاكادييمية المختصة بالمسرح واستقطاب الأكاديمين من السلطنة والخارج ، ليستفيد الجميع ويتحاور الجميع ويبدع الجميع وأيضا لتحسين ميزانية الجمعية.
أما  أمينة الصندوق ليلى ال حمدون فتحدثت عن تجربتها في أمانة الصندوق في الجمعية، وهذه ليست تجربتها الأولى ، إذ كانت  سابقًا جمعيات أخرى، فتتحدث عن تجربتها :  التحدي كان في تحديث وتنظيم القسم المالي،  وتحويلها إلى رقمي ليكون هناك سلاسة ودقة وترتيب في التعامل مع الأمور المالية ، ولتجنب حدوث الأخطاء وتقديم التقارير المالية شهرياً بمساعدة الاستشاري المالي للجمعية . كما قمت بالإشراف على  صيانة بعض المرافق وإعادة ترتيبها وتنسيقها خلال هذه الفترة .
وتضيف : أشعر بالفخر كوني استطعت المساعدة في توفير أكبر قدر من المبالغ لأول مرة في تاريخ الجمعية من خلال تقليل الانفاق وتنفيذ اعمال كثيرة بتكلفة أقل وفائدة أكبر.
أما د. عمار آل ابراهيم ،  المشرف على انتاج الأفلام فتحدث عن تجربته قائلًا :  خلال الفترة الحالية للمجلس قمت بتنظيم جدولة الأفلام من بدايتها ، كما كان مخطط أن نقوم بإعداد الورش للمخرجين لتصوير الأفلام الروائية وورش تأسيس التصوير، والتي حالت الجائحة دون اقامتها ، كما تسببت أيضًا في  تأخير المونتاج والتصوير ، لذلك نتمنى من الإدارة القادمة أن يكون هناك ورش مثل ورش كتابة النصوص ، من خلال استقطاب الأشخاص ذوي الخبرة وأصحاب الاعمال المعروفة في السوق.
تجدر الإشارة إلى أن  لجنة الإنتاج  تتكون أيضًا من كل من  عبدالله الرئيسي وشبير العجمي .
أما عن الجانب الإعلامي ولذي كان له الدور في وصول فعاليات الجمعية الى جمهور كبير خلال الجائحة فتحدثنا مريم الريامية، مديرة الإعلام والعلاقات العامة  عن تجربتها الأولى في مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما والمسرح : كان دور قسم الإعلام يتمثل في  تغطية  و إبراز جهود أعضاء الجمعية من المتمثلة في الأعمال المقامة في الجمعية مثل الورش التدريبية والفعاليات  فضلا عن نشر أخبار مشاركات الأعضاء والأفلام العمانية في المهرجانات الخارجية ، وأيضًا عمل التغطية الإعلامية لجميع المناشط التي أُقيمت مثل الأربعاء السينمائي وتنشيط مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية.  بالإضافة إلى  إدارة وتنسيق مسابقة الفاصل الدعائي عام ٢٠١٩ والذي كان بإشراف وزارة التراث والثقافة آنذاك،  والتي أقيمت في الجمعية العمانية للسينما والمسرح.
 الجدير بالذكر أن هناك جهودا كبيرة أخرى لبقية أعضاء مجلس الإدارة مثل محمد العجمي كأمين سر الجمعية ونائبي الرئيس للسينما والمسرح شبير العجمي وعبدالله الرئيسي.
والدكتور سيف المعولي وجهوده  المبذولة في المجلس من خلال خبرته بالنظام والبنود والنقاط المهمة وإعداد لائحة النظام المالي التي تهدف إلى وضع الأسس والقواعد التي يتم بناءً عليها تنظيم النشاط المالي للجمعية، بتطبيق الأنظمة واللوائح والتعليمات والقواعد المنظمة للعمل والمحافظة على الموارد المالية للجمعية والرقابة عليها، تم اعتمادها من قبل المجلس  للفترة القادمة للجمعية .
وجلال اللواتي مدير الثقافة المسرحية والذي قام بعمل خطة عمل للثقافة المسرحية مميزة قابلة للتطبيق خلال السنوات القادمة.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: