حوارات

الفنانة صافية الطرابلسي: اطمح لتجارب أخرى في الدراما العمانية.. وهذا ما ينقصها للمنافسة عربيا

في حوار خاص لصحيفة المسار:

المسار   |   حوار – عادل العوفي

هي من المواهب القادمة بقوة وما يميزها عن الكثيرات أنها صاحبة طموح ومشروع مختلف، وزادها الحرص على صقل موهبتها أكاديميا والتنقل عبر مختلف الرهانات الفنية من خشبة اب الفنون إلى السينما ثم الدراما التلفزيونية وايضا تحدي العمل في الكواليس خلف الكاميرا..

تعرف عليها المشاهد العماني من خلال دورها في مسلسل “سدرة” للمخرج يوسف البلوشي وفي هذا الحوار مع صحيفة “المسار” نقربكم أكثر من الفنانة التونسية الشابة صافية الطرابلسي..

  • بداية كيف جاء انضمامك لفريق عمل مسلسل “سدرة “.. ومن رشحك للدور؟

كل الفضل في انضمامي لفريق مسلسل “سدرة” يعود إلى صديقتي الممثلة والاستاذة أمل البجاوي التي لعبت دور سدرة، حيث التقت مع المخرج الاستاذ يوسف البلوشي في إحدى المهرجانات المسرحية في المغرب.

وقد أعجب بأدائها اذ اقترح عليها ان تكون ضمن الفريق وفي حوارهما أخبرها انه يوجد دور لشخصية أجنبية في المسلسل… فاقترحت عليه اسمي عندها قام بالتواصل معي واتفقنا على ان أكون مساعدة في الاخراج وممثلة.

  • هل تغير انطباعك عن الدراما العمانية بعد هذه التجربة؟

من وجهة نظري وبشكل موضوعي أرى أن مسلسل سدرة قد غير انطباعي إخراجيا على مستوى الصورة المشهدية فقد اختار مخرج العمل يوسف البلوشي تقنيات خارجة عن المألوف الذي عهدناه في الدراما العربية.

  • برأيك ما الذي ينقص هذه الدراما كي تنافس وبقوة عربيا؟

لعل ما تحتاجه الدراما العمانية هو السعي نحو الاحتراف كما ينبغي التوسع في الإنتاج ومزيد من الدعم المادي والمعنوي لكل الهياكل المنفذة والمنتجة.

  • هل هناك قواسم مشتركة بينها وبين الدراما التونسية؟

صحيح ان كلا البلدين ذي ثقافة عربية إلا أنها تختلف من حيث نمط العيش بما في ذلك العادات والتقاليد لكل منهما في علاقة بهوية شعبها اذ تختلف في طرحها الدرامي.

  • كيف تقيمين عملك في مسلسل “سدرة “.. وهل تطمحين لتكرار مثل هذه التجارب؟

كانت تجربة مختلفة وفريدة من نوعها على المستوى العملي خاصة في مهمة المساعدة في الإخراج، وعلى المستوى الذاتي في مشاركتي التمثيل مع نجوم خليجية.. وبكل تأكيد اطمح لتكرار مثل هذه التجربة الرائعة.

  • أين تجد صافية الطرابلسي نفسها أكثر على خشبة المسرح أم امام الكاميرا؟

امتهن التمثيل واختصاصي الدراسي بالجامعة هو فنون الممثل، وقد خضت كلا التجربتين على الركح وأمام الكاميرا، وقد وجدت نفسي في كلاهما.

  •  ما هي مشاريعك الحالية والمستقبلية؟ وهل أثرت جائحة كورونا على مخططاتك الفنية؟

حاليا انا طالبة بالسنة الثالثة إجازة أساسية في المسرح وفنون العرض، اختصاص فنون الممثل بالمعهد العالي للفن المسرحي.. وأشارك بأعمال مسرحية محترفة للأطفال والكهول أهمها مسرحية “شرهة و عبقورة” لشركة تاكابس للإنتاج المسرحي و مسرحية ” مهرجة تحت طائلة القانون ” لشركة نيسان للإنتاج الفني بصفة ممثلة.. ومسرحية ” رسائل الحرية ” لشركة فن الضفتين للإنتاج المسرحي. ومسرحية غنائية بعنوان ” تونسيات تاريخهن ” لشركة الباسطي للإنتاج الفني. كما شاركت بأعمال سينمائية اخرها فيلم قصير بعنوان “الظلام ” وشاركت بدبلجة صوت في مسلسل ” للات النساء “.. أما بالنسبة للوضع الوبائي الذي يشهده العالم اليوم أثر على كل المخططات ليس فقط في المجال الفني إنما في كل المجالات.. ربي يرفع عنا البلاء والقادم أفضل ان شاء الله.

  • ما هي رسالتك للفنان وللمشاهد العماني؟

لكل فنان عماني أقول؛ اعمل و تخطى كل العقبات وإحرص على ان تنتج أعمالا تحاكي الواقع بكل ما فيه بمصداقية و بطريقة فنية تشد المشاهد فلا نجاح لأي عمل بدون مشاهديه و المشاهد العماني ذو ذوق رفيع و رسالتي له لا ترضى بما يقدم لك اذ ما لم تجد نفسك فيه.

المصدر
المسار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى