آراء الكتاب

الكاتب يوسف البلوشي يكتب حصريا لـ المسار: مصيرة ملاذ المنتجعات

المسار – آراء الكُتاب

الكاتب يوسف بن علي البلوشي

في احدى الزيارات الى جزيرة مصيره في اقصى الجنوب الشرقي من السلطنة، تطل ولاية مصيرة الجميلة كأحد أهم مدن السلطنة التي تستقطب الكثير من السياح.

كل المعطيات اصبحت مختلفة الان ومتنوعة والمتوالية الرقمية السياحية اثبتت أهمية تغيير البوصلة السياحية للمدن والابتعاد عن المركزية أو المدن الرئيسية لأنها لو كانت محاطة بمجموعة من الخدمات إلا ان هناك فئات عديدة من السياح اختاروا لأنفسهم ملاذ اخر من السياحة.

ولذلك ارى في جزيرة مصيرة عالم من الدعة والسعادة والحبور لمن يرغب بالسياحة الجميلة الممتعة على بحر عمان واطلالات من المحيط الهندي.

السياحة في جزيرة مصيرة تعزز من حركة النقل البحرية والتجوال السياحي بكل تأكيد، ولكن ما ينقص مصيرة حاليا وجود المنتجعات الجميلة ذات النجوم العالية والمحاطة بالخدمات والاستجمام، والتي يجب ان تكون على طول محيط الشواطئ في مصيرة فضلا عن تواجدها في داخل الجزيرة.

كما انه يجب ان نهتم بفتح مراكز الغوص البحري، ونستضيف المهرة من الغواصين وتنظيم البطولات البحرية التي حتما هي الاخرى سوف تشهد اقبالا منقطع النظير متى ما تهيأ لها ذلك أسوه بالعديد من جزر العالم التي استغلت موقع هذه الجزر.

تحويل جزيرة مصيرة الى جزيرة سياحية مع الحفاظ على هويتها وهوية سكانها حتما سيحولها الى مدينة نشطة تجاريا واقتصاديا بشكل كبير، حيث قد يفتقد الكثيرون امتيازات في الولايات الأخرى ويجدها في ولاية مصيره متى ما وضعنا في نصب اعيننا تحويلها الى وجهة سياحية فريدة.

واليوم مع إنشاء وزارة الاسكان والتخطيط العمراني أصبح من الضرورة ان تقوم وزارة الاسكان بتخطيط مصيرة بالشكل السليم للمستقبل بحيث تكون هدف التجارة والسياحة، ولا يمنع ان تستقبل عبر مرافئها السلع من الدول الاخرى القريبة ان تسنى ذلك لأنه سينعكس على المستوى المعيشي لأفرادها والاقتصادي على السلطنة ككل.

التفكير الحيوي يقودنا الى ازاحة الغمامة عن اعين المستثمرين في وجهة سياحية مثل مصيرة وتحويلها الى وجهه فريدة اسوة -على سبيل المثال- بشرم الشيخ التي تعد مدينة سياحية بامتياز وتعتبر ملاذا للزوار من أوروبا وآسيا وشمال افريقيا وغيرها.

الهدف اليوم هو تحويل السياحة الى صناعة حقيقية تقودا المدن الساحلية والمناطق السياحية والأثرية الفريدة التي تتميز بها السلطنة عن غيرها من دول المنطقة.

المصدر
صحيفة المسار

تعليق واحد

  1. اتفق مع كاتب المقال بالاهتمام بمصيره سياحيا بما ينعكس ذلك بشكل إيجابي اقتصاديا على مستوى السلطنه واجتماعيات على الصعيد المحلي لسكان الجزيرة وتاريخ الجزيره شاهد على موقعها الاستراتيجي من ايام الإسكندر المقدوني فقد اتخذها محطة رئيسيه للتزود بالمياة العذبه واسماها سيرابيس بالاضافة لما في الجزيره من شواطي جميله لرياضات ركوب الأمواج والتزحلق الشراعي والصيد والغوص والاسترخاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى