شركات

الموج مسقط يدعم النمو المستدام من خلال محفظة عقارية متنوعة

المسار    |    تأسس الموج مسقط في عام 2006م كأول مجمّع سياحي متكامل في السلطنة، ومع اكتمال 75% من أعمال التطوير في الوجهة المثالية للحياة العصرية، أصبح تأثير المشروع واضحًا على النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام للسلطنة.

جاء المشروع كثرة للشراكة بين ماجد الفطيم وعُمران وتنمية، حيث عملوا سوياً من أجل تصميم مشروع متكامل يساهم، بصورة ملحوظة، في تحقيق رؤية السلطنة التي تتمثل في التنويع الاقتصادي على المدى البعيد. وقد كشفت حملة تأثير الموج مسقط عن الدور الذي ساهمت به عقارات الموج مسقط متعددة الاستخدامات في تحفيز حركة الاستثمار والنمو، حيث بلغ إجمالي استثماراته 3.5 مليار دولار أمريكي، واستقطب استثمارات أجنبية ضخمة.

نجح المشروع حتى اليوم في تسليم 2,500 منزل عالي الجودة، تتنوع بين الشقق السكنية الأنيقة بغرفة واحدة على إطلالة المرسى البحري الفاخر، أو الفلل الفاخرة بست غرف نوم على إطلالة مياه المحيط. ومع انطلاق المشروع في مرحلة إكمال النسبة المتبقية 25%، سيضيف المشروع 2200 منزلاً جديداً، ليصبح إجمالي المنازل 4770 منزلاً. كما يعمل الموج مسقط كذلك على حديقة الأعمال المجهزة بأحدث التقنيات، والمطلة على مياه المحيط بجانب ملعب الموج للجولف، بالإضافة إلى مشروع توسعة مرسى الموج لتوفير 400 رصيف، وتحسين المنطقة المحيطة بإضافة المزيد من المساكن، ومنافذ التجزئة، والمطاعم والمقاهي ومرافق الضيافة.

يحتضن المشروع اليوم 8,000 ساكن من 85 جنسية، ويضم 4 أحياء نابضة بالحياة، تمنح السكان شعورًا بالارتباط والانتماء إلى المكان، مستلهمة من فلسفة صناعة المكان التي يتبناها الموج مسقط؛ حيث تركز هذه الفلسفة على توظيف البنية التحتية وتشجيع نمط الحياة العصري الذي يعيد صياغة مفهوم الأماكن العامة، وتثمر عن قيام مجتمعات مزدهرة تمنح الأفراد تجارب ثرية تدعم شعورهم بالسعادة، وتساعدهم على الاستمتاع بجميع عطاياً الحياة.

يتمتّع السكان بنمط حياة لا مثيل له في الموج مسقط، إذ يوفّر لهم مسارات مشجّرة للمشي تمتد بطول 30 كم، ومسارات لركوب الدراجات الهوائية، و18 متنزه، و15 بركة سباحة، وصالات رياضية في الهواء الطلق، و85 متجر ومطعم ومقهى، وملعب للجولف مكوّن من 18 حفرة. وهناك أيضًا مركز المجتمع الذي يضم حضانة للأطفال ومسجداً، ومقهى، ومحلّات ومكتبة تركّز على الثقافة والتراث العماني، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق التي يستفيد منها السكان.

تُوفر الوجهة المثالية للحياة العصرية مجموعة متنوعة من الخيارات الترفيهية والثقافية التي تعتبر عاملًا أساسيًا من عوامل نجاحها، بالإضافة إلى مجموعة من العوامل الأخرى مثل الجودة الفائقة للمباني، وهي الجانب الذي تشرف عليه المهندسة بدرية الصقرية، مهندسة إنشائية بالموج مسقط، حيث تقول: “يعمل جميع أعضاء الفريق على تنفيذ المباني حسب أعلى معايير الجودة”.

“وتتجاوز حدود الجودة ما قد يتراءى للعين من مواد وتشطيبات، ففي إطار التزامنا بالتنمية المستدامة، يجب أن نضمن تكامل جميع تفاصيل التصميم والبناء، ومساهمتها في رفاهية السكان والحفاظ على البيئة في الوقت نفسه. ولذلك، نضع كل شيء في الاعتبار، بما في ذلك الاستخدام الفعّال للموارد، والحد من المخلفات والانبعاثات وحماية التنوع الحيوي، بالإضافة إلى تصميم مساحات داخلية وخارجية تعزّز الصحة والسلامة والشعور بالانسجام.”

ومن جهته أضاف ناصر بن مسعود الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: “مع اكتمال 75% من مشروعنا، يمكننا القول أننا وفينا بوعدنا، وأسسنا مجتمعاً ذا تأثير اقتصادي واجتماعي إيجابي وملموس على السلطنة”.

“ولعل من أبرز إنجازات المشروع هو ما يراه الجميع من مرافق استثنائية، والمجموعة المتنوعة من العقارات؛ فالمنازل عالية الجودة، جنبًا إلى جنب مع تجارب الترفيه الثرية، جعلت من الموج مسقط الوجهة المثالية للحياة العصرية في السلطنة، وأصبح مقصداً للسكان والمستثمرين من المنطقة ومن جميع أنحاء العالم”.

“سيواصل الموج مسقط، الذي تأسس بموجب شراكة بين القطاعين العام والخاص، مساعيه لخدمة السلطنة، وأنا على ثقة أن تأثيره الإيجابي للسلطنة سوف يستمر لسنوات طويلة.”

لقد نجح الموج مسقط، منذ افتتاحه، في تحقيق تأثيرات اجتماعية واقتصادية إيجابية وملموسة على نمو قطاع السياحة، وتوفير الوظائف، والتطوير الحضري، واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة impact.almouj.com.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: