إقتصاد

بالأرقام.. تعرف على كميات وقيمة الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي

بنهاية سبتمبر 2020

المسار   |    بلغ إجمالي كميات الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي في السلطنة بنهاية سبتمبر 2020م نحو 487 ألفًا و858 طنًا بنسبة ارتفاع قدرها 40.7 بالمائة عن الفترة نفسها من عام 2019م التي بلغت فيها الكمية 346 ألفًا و646 طنًا.
فيما بلغ إجمالي قيمة الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي 238 مليونًا و874 ألف ريال عماني بنسبة زيادة قدرها 19.8 بالمائة مقارنة مع نهاية سبتمبر 2019م الذي بلغت القيمة فيه 199 مليونًا و375 ألف ريال عماني وفق ما أشارت إليه الإحصائية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وجاءت أعلى كمية من الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي في محافظة الوسطى حيث بلغت الكمية 178 ألفًا و829 طنًا تلتها محافظة جنوب الشرقية بـ 144 ألفًا و719 طنًا ثم شمال الباطنة وجنوب الباطنة بـ 61 ألفًا و385 طنًا ومحافظة ظفار بـ 55 ألفًا و874 طنًا، في حين بلغت كمية الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي في محافظة مسندم 23 ألفًا و596 طنًا وفي محافظة مسقط 23 ألفًا و455 طنًا.
وجاءت الكمية الأكبر من الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي من نصيب الأسماك السطحية الصغيرة حيث بلغت الكمية بنهاية سبتمبر الماضي 278 ألفًا و92 طنًا مقارنة مع 209 آلاف و358 طنًا بنهاية سبتمبر 2019م وبنسبة ارتفاع قدرها 32.8 بالمائة.
وارتفعت كمية الأسماك السطحية الكبيرة المنزلة بالصيد الحرفي بنسبة 78.4 بالمائة لتبلغ بنهاية سبتمبر الماضي 119 ألفًا و789 طنًا مقارنة مع 67 ألفًا و157 طنًا بنهاية سبتمبر 2019م.
وبلغت كمية الأسماك القاعية المنزلة بالصيد الحرفي بنهاية سبتمبر 71 ألفا و386 طنا بارتفاع قدره 30.5 بالمائة عن نهاية سبتمبر 2019 الذي بلغت الكمية فيها 54 ألفًا و707 أطنان.
أما الكميات المنزلة من القرشيات بالصيد الحرفي فقد انخفضت بنسبة 0.6 بالمائة لتبلغ بنهاية سبتمبر الماضي 4 آلاف و804 أطنان مقارنة مع 4 آلاف و832 طنًا بنهاية سبتمبر 2019م.
أما فيما يخص القشريات والرخويات المنزلة بالصيد الحرفي حتى نهاية شهر سبتمبر 2020 تم تنزيل 10 آلاف و979 طنًا مقارنة بـ 8 آلاف و531 طنًا بنهاية سبتمبر 2019م، وبلغت الكمية المنزلة بالصيد الحرفي من الأسماك الأخرى ألفين و807 أطنان.
يذكر أن اجمالي الكميات المنزلة بالصيد الساحلي بلغت بنهاية سبتمبر الماضي ألفين و659 طنًا فيما بلغت الكميات المنزلة بالصيد التجاري 22 ألفًا و483 طنًا.

المصدر
المسار - لعمانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى