ثقافة

في جلسة نقدية..

بنجلالي يفتش عوالم وأسرار “ليل” هلال الحجري

العمانية – أقيمت بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمقرها بمرتفعات المطار جلسة نقدية بعنوان :الليل ليس ليلك يا هلال، متضمنة قراءة في ديوان: هذا الليل لي للشاعر هلال الحجري قدمها الدكتور عبد المجيد بنجلالي أستاذ اللغة العربية في كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى. وجاءت الجلسة النقدية ضمن أعمال الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الثقافية لهذا العام وأدارها الدكتور مبارك الجابري.

تطرق بنجلالي من خلال الجلسة النقدية التي أقيمت الليلة الماضية إلى ديوان: هذا الليل لي للشاعر هلال الحجري كونه حياة مختلفة من وجهة نظر الناقد، وزمنٌ مختلف، وبيئةٌ مختلفةٌ، صنعها الشاعرُ بحسِّه المُرهف، ومَلَكتِه الإبداعية التي لا تُضاهى أو تُجارى، وبِهَمْسِه الذي يخترق الحنايا والضّلوع، وبإيقاع كلماتِه التي تَطْرَبُ لها العقول، وبِفَنِّيةٍ في التّعبير لا تنقادُ إلا لِمن تربَّعُوا حقَّا على مملكةِ الشِّعْر، وتناوَبُوا على كرسِيِّ عَرْشِه، وهلالٌ واحدٌ منهم بلا مُنازع، وبكلِّ جَدَارةٍ واستحقاق.

فليس كلّ من طبع ديوانًا شعريًّا، أو روايةً، أو قصّةً، يُعَدُّ شاعرا أو روائيا أو قاصًّا. فقد أصبح طفْحُ الطّفيلياتِ جليًّا في عالم الإبداع في وقْتنا الحاضر.

وأضاف بنجلالي أن هذا العملُ الإبداعيُّ يتشكل من (47) قصيدةً شعريةً تختلفُ فيما بينها طولاً وقِصَرًا، مؤكدا أنّ المتأمِّل في قصائد ديوان /هذا الليل لي/ سيجدُ أَنَّها تُعبِّرُ بوضوحها وغموضها، وبإشاراتها وإيحاءاتها، وبعُمقها التاريخي وجُنُوحها الفلسفيّ أحيانًا، عن أشياءَ دفينةٍ مهما بدتْ في الظّاهر أنَّهَا واضِحةٌ وجَليَّةٌ. فحين يتحدّث الشاعِرُ عن الطبيعة (الجبل الأخضر، والصحراء) فإنّه لا يُقدّمُ وصْفًا لها على غِرار ما فعلهُ شعراءُ الطبيعة مثل ابن خفاجةَ الأندلسي، وابن الزقّاق البلنسي، وابن عبد ربّه.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: