عُمان اليوم

جلالة السُّلطان يتلقّى برقية تهنئة من رئيس جهاز الأمن الداخلي

بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة

اقرأ في هذا المقال
  • لقد رعى الله نهضة عُمان الحديثة، وبارك غرسها النديّ الطاهر، وأنبته نباتًا حسنًا، حتى استغلظ واستوى إلى الخمسين عاما، فاصطفاكم لها سلطانًا معظّمًا وقائدًا ملهمًا، تقودون نهضة متجدّدة برؤى سديدة وأهداف تحمل في مكنونها بشائر الغد المشرق وآفاق النمو المستدام، وكان من قدر الله تعالى وحكمته أن تمر بلادنا وغيرها بمنعطفات صعبة للغاية، فعبرتم بسفينة عُمان الى الأمام بخطى الواثق بعون الله وتأييده، والآخذ بأسباب المنعة والتقدم.

المسار  |    تلقّى حضرةُ صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي بمناسبة العيد الوطني الخمسين للنهضة، فيما يلي نصها:-

مولاي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظكم الله ورعاكم  السلام على جلالتكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بمنتهى الفخر والاعتزاز، وبأبهى معاني الإكبار وعبارات الإجلال، يشرفني مولاي المعظم أن أُزجي إلى مقام جلالتكم السامي أخلص التهاني الصادقة وأسمى الأماني العاطرة بالعيد الوطني الخمسين للنهضة، داعيًا المولى عز وجل أن يبارك لجلالتكم هذا العيد وأفراحه السعيدة، وأن يحفظكم لهذا الوطن العزيز، رمزًا لقوّته، وعنوانًا لأصالته، وفخرًا لأبنائه.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم
لقد رعى الله نهضة عُمان الحديثة، وبارك غرسها النديّ الطاهر، وأنبته نباتًا حسنًا، حتى استغلظ واستوى إلى الخمسين عاما، فاصطفاكم لها سلطانًا معظّمًا وقائدًا ملهمًا، تقودون نهضة متجدّدة برؤى سديدة وأهداف تحمل في مكنونها بشائر الغد المشرق وآفاق النمو المستدام، وكان من قدر الله تعالى وحكمته أن تمر بلادنا وغيرها بمنعطفات صعبة للغاية، فعبرتم بسفينة عُمان الى الأمام بخطى الواثق بعون الله وتأييده، والآخذ بأسباب المنعة والتقدم.

وهاهي عُمان اليوم تقف شامخةً بشعبها الوفي، وعلى اتساع ربوعها الغنّاء، وميادينها الغرّاء، صفًّا واحدًا، تنشد عازي الفخر، وتهتف نشيد المجد، لتبقى كما أردتموها جلالتكم، واحةً للأمن والسلام، وموئلًا للتسامح والوئام.

مولاي المفدى حفظكم الله
إننا في جهازكم الأمين من ضباط وضباط صف وجنود نغتنم هذه المناسبة المجيدة والسانحة السعيدة، لنجدّد لمقام جلالتكم السامي عهد الطاعة والولاء بأن يبقى ولاؤنا راسخًا، وعزائمنا متّقدة، وأن نعتصم دومًا بلواء حكمكم الرّشيد، وراية منهجكم السديد، وأن نذود عن حمى وطننا العزيز وأن نصون ثراه الطاهر بكل غالٍ ونفيسٍ.

دمتم مولاي المعظم ودام لكم الهناء الوافر واليمين الغالب والثقة المطلقة والمقام الرفيع وكل عام وجلالتكم بخير ومسرة.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

المصدر
المسار - العمانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى