آراء الكتاب

حمد المجرفي يكتب لـ المسار: ” يوم الشباب العماني “

المسار   |  آراء الكتاب

 

8469 OAB Hasaad 1600X475 MICROSITE MOM AR 1

حمد بن سعيد المجرفي

 

المجرفي 1

يوم مشهود يكتض بالعطاء في مسيره وطنية تعيشه وطني عُمان احتفاء بيوم الشباب العماني والذي يصادف 26 من أكتوبر من كل عام يجدد فيه شباب عُمان الطاقات لجمال صنائعهم مشمرين عن سواعدهم البناءة لبناء عُمان والسير قدمًا إلى مسيرة العطاء والتطوير ؛ ففي هذا اليوم الذي يعبر فيه الشباب عن ما تم أنجازه معاهدين أنفسهم بالثبات وبذل المزيد من الجهود في خدمة مجتمعهم ، فالشاب العماني جدير بأن يثبت مكانته في كثير من المجالات واصبح قادر على قياده ما يسند اليه من مهام حيث لعب دور كبير في الاختراع والابتكار وأضاف بصمة للعالم في كسر حاجز الصعاب فاصبح يقود منظومه علميه  ، وفكرية في إدارة تلك المنظومة  التي أرسى قواعدها  جلالة السلطان الراحل طيب الله ثراه ، ويواصل مسيرتها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم “حفظه الله ” بنهضة متجدده ، نحو افاق بلا حدود.

فالشباب هم الثروة الوطنية الذي يراهن عليها  الجميع وهم ثمرة العطاء والدافع القوي والسند المتين الذي تتكئ عليهم الأوطان في البناء والتعمير ، كما ان لشباب دور هام في العمل بما تصبو اليه الأوطان بنظرات مستقبليه يتماشى مع طموحاتهم وتطلعاتهم والمضي بالوطن الى العلى وفق منظومات تنموية ، وقدرات فعاله لمواكبه حركة التقدم ومن اجل التطوير ، فالشباب رمزًا لهذه المنظومات التي يتطلع من خلالها نحو عالم الإنجاز.

فنعم  للشباب العماني طموحاته وبداخله إصرار على بلوغ الأهداف وتحقيقه وأثبت ذلك من خلال منافسته للعالم في كثير من لصناعات والابتكارات فمتي ما تبنت هذه الابتكارات تثبت للعالم عن عزيمه الشباب وقوة ارادتهم في هذا الجانب، ناهيك عن الجوانب الأخرى الخدمية التي يقودها الشباب في جميع الجوانب  ويحق لنا بأن نضيف انجاز آخر إلى هذه المنجزات ألا وهو النهوض بالوطن واسنادهم للبعض متكاتفين ومتلاحمين لتخطي العثرات، فالشباب العماني هو الجندي المجهول الذي يستطيع واستطاع بأن يشمر عن سواعده في خدمة وطنه واسناد المواطن في شتى المجالات ولعل اقرب الأمثلة : فانه يسهم اسهام فعال في تخفيف العباء بما تتعرض له البلاد من جراء الحالات المدارية .

هذا من جانب ومن الجانب الآخر حبه للأعمال التطوعية نصرة لمجتمعه واسهامه في التخطيط .

ففي بعض الأقوال عن الشباب :

قيل :” للشباب أجنحة تطير بصاحبها سريعًا إلى بلاد الخيال فلا يرى أمامه إلا الأفراح و المسرات و لا يعلل نفسه إلا بالآمال و الأماني ”

وقد قال احمد شوقي :

فعلِّمْ ما استطعْتَ لعل جيلاً … سيأتي يحدثُ العجبَ العُجابا
ولا ترهقْ شبابَ الحيِّ يأسا … فإِن اليأسَ يخترمُ الشبابا

فالشباب طاقات خدمية وعلينا بأن نولي الشباب مناصب قيادية وأن نراهن بهم فانهم عماد الامه وثمره تنمو وتعانق سماء التطوير ، فالشباب العماني قادر على حمل الأمانة والمضي قدما الى تحقيق النجاح وذلك بعزيمه واصرار وطموح  . فهنيئآ شباب  عمان بهذا اليوم الذي  كل شاب عماني طموح بإنجازه وهنيئا لعُمان أبناؤها الشباب الذي يحيون هذا اليوم بكل همه وعزيمه مشمرين عن سواعدهم ومرددين ايمانهم بالله وولاؤهم لسلطانهم والذود عن تراب الوطن .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى