العالم اليوم

دول سجلت أول حالات إصابة بجدري القردة.. تعرف عليها

المسار  | سجلت كل من فرنسا وألمانيا وأستراليا وكندا أول حالات إصابة بفيروس جدري القدرة.

وذكرت سلطات الصحة الوطنية في فرنسا، اليوم الجمعة، أن رجلا /29 عاما/ في منطقة “باريس الكبرى”، أصيب بفيروس جدري القرود، دون السفر إلى دولة ينتشر فيها الفيروس.

وأضافت السلطات أنه لم تظهر على الرجل أي أعراض خطيرة، وقد تم عزله في المنزل.

وتم إبلاغ الأشخاص الذين كان على تواصل معهم وإصدار تعليمات لهم بشأن كيفية التصرف لتفادي العدوى.

وأعلنت الخدمة الطبية للجيش الألماني اليوم الجمعة أن معهد الجيش للأحياء الدقيقة في ميونخ رصد بشكل قاطع أمس الخميس تغيرات جلدية مميزة للفيروس لدى مريض.

 

وأفادت وكالة الأنباء البلجيكية (بيلجا) باكتشاف ثاني حالة إصابة بفيروس جدري القرود في المملكة.

وذكرت الوكالة، نقلا عن تغريدة نشرها عالم الفيروسات مارك فان رانست عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن حالة الإصابة التي تم رصدها في مختبر بمدينة لويفن تعود لرجل من منطقة فلامش برابانت بمقاطعة فلاندرز البلجيكية.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى أن هناك حاجة لإجراء مزيد من التقييم بشأن احتمال وجود علاقة بين حالتي الإصابة المؤكدتين، حيث أن الرجلين حضرا نفس الحفلة. وقد تم رصد أول حالة إصابة بفيروس جدري القرود بمدينة أنتويرب أمس الخميس.

وأعلنت وكالة الصحة والرعاية الفلمنكية أنه من المقرر أن تجتمع السلطات الصحية في وقت لاحق اليوم الجمعة لمناقشة النهج الذي يجب اتباعه لمكافحة الفيروس.

وأكدت السلطات الصحية في أستراليا اليوم الجمعة تسجيل أول حالة إصابة بفيروس جدري القرود في البلاد، وقالت إنها تترقب تأكيد إصابة ثانية بالفيروس.

 

وأعلنت وزارة الصحة بولاية فيكتوريا أن الإصابة المؤكدة بفيروس جدري القرود تعود لشخص في الثلاثينيات من العمر عاد لتوه من بريطانيا، مضيفة أن هذا الشخص تم عزله بعيدا.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الشخص ظهرت عليه أعراض خفيفة قبل أن يحط في ملبورن يوم الإثنين الماضي، حيث طلب تقديم الرعاية الطبية الفورية له.

وأوضحت الوزارة أنه يجري حاليا تعقب جميع الأشخاص الذين تشاركوا مع هذا الشخص المصاب نفس رحلات الطيران.

وقال بريت سوتون، كبير مسؤولي الصحة في ولاية فيكتوريا في بيان: “لا ينتقل جدري القرود بسهولة من شخص لآخر، لأنه يتطلب ملامسة مباشرة للجلد عبر الجلد المشقق أو السوائل أو البثور، أو الاتصال المطول وجها لوجه عبر الجهاز التنفسي”.

وأضاف سوتون أن المصابين بفيروس جدري القرود عادة ما يعانون من آلام في العضلات ومن حمى قبل ظهور الطفح الجلدي، والذي يمكن أن يكون مؤلم ومسبب للحكة.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت السلطات الصحية بولاية نيو ساوث ويلز أنها حددت حالة “محتملة” للإصابة بجدري القرود لدى رجل أربعيني والذي عاد إلى أستراليا من أوروبا مؤخرا.

وقالت في تحذير صحي اليوم “إنه تم إجراء فحص عاجل والذي حدد وجود حالة محتملة للإصابة بجدري القرود، ويجري حاليا إجراء فحص تأكيدي”.

وأصيب الرجل بمرض خفيف بعد”عدة أيام” من عودته إلى أستراليا، ويخضع حاليا للعزل في منزله، مع مخالط من المنزل.

وقالت كيري شانت كبيرة مسؤولي الصحة بالولاية إن السلطات الصحية في نيو ساوث ويلز أصدرت تحذيرا طبيا للأطباء العاملين والمستشفيات في جميع أنحاء الولاية.

وتأتي الحالة المشتبه بها في أعقاب رصد حالات متعددة من الإصابة بجدري القرود تم تسجيلها مؤخرا في دول لا يوجد بها المرض عادة – بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال.

كما أعلنت كندا مساء الخميس تسجيل أوّل حالتَي إصابة بمرض جدري القردة لدى البشر، في أعقاب سلسلة من حالات الإصابة بهذا الفيروس في أوروبا أيضا.

وقالت وكالة الصحة العامة الكندية في بيان “أُبلِغت مقاطعة كيبيك بالنتيجة الإيجابية لفحص جدري القردة لعيّنتَين تلقّاهما المختبر الوطني للأحياء الدقيقة. هاتان أوّل حالتَين مؤكّدتَين في كندا”.

وأشارت السلطات الكندية إلى أنّ حالات أخرى مشتبها بها قيد الدرس في مدينة مونتريال الناطقة بالفرنسية. وتحدّثت الإدارة الإقليمية للصحة العامة في مونتريال عن وجود 17 حالة مشتبه بها.

وبعد المملكة المتحدة، أعلنت إسبانيا والبرتغال الأربعاء أنهما سجّلتا إصابات مؤكدة أو يشتبه في أنها بمرض جدري القردة، وهو مرض نادر في أوروبا.

وقالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تريد الإضاءة، بالتعاون مع بريطانيا، على الإصابات بجدري القردة التي تكتشف في هذا البلد منذ بداية مايو، خصوصا في مجتمع المثليين.

وأعلنت السلطات الصحية المحلية في منطقة مدريد مساء الأربعاء اكتشاف 23 إصابة يشتبه في أنها جدري القردة، وهو مرض متوطّن في غرب إفريقيا.

وجدري القردة مرض نادر وعادة ما تكون أعراضه الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفح جلدي على اليدين والوجه.

أما في البرتغال، فهناك “أكثر من 20 إصابة يشتبه في أنها جدري القردة (…) في منطقة لشبونة (غرب) تم تأكيد خمس منها” وفق ما أعلنت السلطات الصحية في البلاد.

ودفع عدد قليل من الإصابات بمرض جدري القرود في بريطانيا السلطات إلى تطعيم بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من المعرضين لخطر الإصابة به بلقاح الجدري، بينما تم تأكيد عدد قليل من الحالات في أجزاء من أوروبا.

وجدري القرود مرض فيروسي تشمل أعراضه الحمى والصداع والطفح الجلدي وعادة ما تكون خفيفة.

هناك سلالتان رئيسيتان الأولى سلالة الكونجو، وهي أكثر خطورة إذ تصل نسبة الوفيات بها إلى 10 بالمئة. والأخرى هي سلالة غرب أفريقيا ويبلغ معدل الوفيات بها حوالي واحد بالمئة.

تم رصد المرض الفيروسي لأول مرة في القرود، وعادة ما تنتقل العدوى من خلال الاتصال الوثيق وتكثر الإصابات به في غرب ووسط أفريقيا. ونادرا ما انتشر المرض في أماكن أخرى لذلك أثارت هذه الموجة الجديدة من الحالات خارج القارة الأفريقية القلق.

وسجلت بريطانيا تسع حالات من سلالة غرب أفريقيا حتى الآن.

قال المتحدث باسم وكالة الأمن الصحي البريطانية إنه لا يوجد لقاح محدد لجدري القرود، لكن لقاح الجدري يوفر بعض الحماية.

تشير البيانات إلى أن اللقاحات التي يتم استخدامها للقضاء على الجدري فعالة بنسبة تصل إلى 85 بالمئة ضد جدري القرود، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتم تأكيد أول حالة إصابة في أوروبا في السابع من مايو أيار لشخص عاد إلى إنجلترا من نيجيريا حيث يتوطن جدري القرود.

ومنذ ذلك الحين، سجلت البرتغال 14 حالة، وأكدت إسبانيا سبع حالات. كما أبلغت الولايات المتحدة والسويد عن حالة واحدة لكل منهما. وسجلت السلطات الإيطالية حالة مؤكدة واحدة وتشتبه في حالتين أخريين.

وأشارت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ،أكبر وكالة للصحة العامة في أفريقيا، أمس الخميس إلى أنه تم احتواء العديد من حالات تفشي مرض جدري القرود في القارة خلال جائحة كوفيد-19 بينما كان العالم يركز اهتمامه على كورونا.

وينتقل جدري القرود في منطقة وسط وغرب إفريقيا، وغالبا ما يكون ذلك بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، ويعتبر مرضا متوطنا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتم اكتشافه بها لأول مرة في عام 1970.

ويمكن أن ينتقل المرض من شخص لآخر عبر الرذاذ المتنقل في الهواء أو الاتصال الجسدي الوثيق أو مشاركة البياضات أو الأشياء الملوثة.

يشار إلى أن غالبية الحالات التي تم تسجيلها حتى الآن هي لرجال مارسوا الجنس مع رجال آخرين.

وعادة ما يسبب الفيروس أعراضا مشابهة لأعراض الجدري، ولكنها أقل حدة. ويمكن أن تكون الحالات شديدة أيضا. وتم اعتبار أنه تم القضاء على الجدري  في جميع أنحاء العالم منذ عام 1980 بعد حملة تطعيم كبيرة.

المصدر
المسار-وكالات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: