حوارات

ذاكرة الطفولة والفن الجميل…الفنانة الأردنية رانية فهد

المسار  | حوارات 

حوار :   جواهر البداعية

من عمّان الأردنية المدينة التي ولدت وترعرعت فيها وهي مهد الفن والفنانين، شخصية فنية بامتياز تعود للزمن الجميل والأرشيف المحفوظ في ذاكرة الأجيال التي شاهدتها على شاشات التلفاز، شقت طريقها بموهبتها وقدراتها العالية التي أثبتتها عملاً بعد عمل، يعرفها جيل الثمانينات والتسعينات وجيل الألفية، فهي صديقة طفولتهم وجزء من ذكرياتهم التي طبعت بعقولهم، تنوعت أعمالها بين المسلسلات والسهرات التلفزيونية ودبلجة أعمال الكارتون وفي رصيدها فيلم واحد، وهي جزء كبير أيضًا من ذاكرتنا، وقد يكون دور شما في المسلسل الكارتوني شما في البراري الخضراء هو أحد أشهر أعمال الدبلجة التي قدمتها والذي لا يزال يعرض ويتابع من قبل الجمهور حتى الآن،  تعرفوا أكثر على الفنانة الأردنية رانية فهد صاحبة العطاء المستمر والفن الحقيقي الملموس في هذا الحوار:.

8469 OAB Hasaad 1600X475 MICROSITE MOM AR 1

البطاقة التعريفية

رانية فهد، ممثلة وفنانة أردنية، متزوجة من الفنان والمخرج محمد الضمور وأم لثلاث أبناء،  الشقيقة الصغرى للممثلة والفنانة سهير فهد.

البداية الفنية

 كانت بداية مشوارها الفني في العام 1984 في مسلسل (الشريكان) ثم توالت الأعمال عليها تباعا، وكانت هنا البداية المزهرة التي لا زال عطائها مستمر إلى الآن، وتعتبر مسرحية حليمة التي عرضت  في العام 1999أقرب الأعمال إلى قلبها والتي تركت بصمة في مجالها الفني، ورغم تعدد الأدوار التي قدمتها إلا أنها بعد كل عمل فني تنتظر الأفضل والأجمل دائما.

أعمال الدبلجة

من الأدوات التي يحتاج لها الفنان حتى يدخل عالم الدوبلاج؛ الموهبة والقدرة على التعامل مع طبقات الصوت وتقمص الشخصيات وطبعا التدريب المستمر، ومن الأسس التي ينبني عليها اختيار الفنان لدبلجة عما ما؛ طبيعة الصوت إذ كانت تناسب الشخصية الكرتونية أو حتى البشرية حسب العمل.

الأعمال المقدمة للطفل بين الماضي والحاضر

مدى اختلاف الأعمال الفنية المقدمة للطفل بين الجيل الحالي والسابق؛ فقديما كانت الأعمال تحكي قصصا إنسانية وبها قيم ومشاعر، وكانت مأخوذة إما عن روايات عالمية أو عن قصص حقيقية والأهم أنها كانت تقدم قيما مهمة تساهم في تربية وتطوير عقلية الطفل، أما الأعمال الحالية فأغلبها أعمال عنف وخيال لا يوجد به سوى فنون القتال والعداء للآخر، وطبعا الحديث يطول لا يمكن تغطيته بلقاء سريع.

إعادة دبلجة الأعمال القديمة!

طبعا أنا ضد إعادة الدبلجة إلا بحالة واحدة وهي الحفاظ على العمل من الإتلاف مثلا، إن كانت هناك أي مشكلة تقنية ولكن أكثر من 90% من الأعمال موجودة ومحفوظة، فلماذا تدمير الذكريات وتغيير الأصوات وطبعا تغيير في الحوارات، الذي قد يؤدي إلى تغيير في القصة والحدث وهذا مرفوض تماما.

مواقع التواصل الاجتماعي والانتشار

ساعدت كثيرا وبشكل إيجابي في أغلب الأوقات، وساهمت بجمع الفنانين والجمهور معا وتقريبا طوال الوقت، والأهم أننا تعرفنا على بعضنا بطريقة راقية، ولكن لا ننسى أن لمواقع التواصل الاجتماعي أثرا سلبيا أحيانا عندما تستخدم بطريقة خاطئة؛ وأيضا الحديث يطول بهذا الصدد.

الإسلام وتأثيره في حياتها

هذا أمر يمكن أن أتحدث به لساعات اختصاره صعب ولكن الإسلام غير حياتي للأفضل بكل نواحي الحياة، يكفي الهدوء والسلام والأمان الذي أشعر به وأنا بين يدي الله سبحانه وتعالي، التوقف أمام كل آية من آيات القران الكريم وتعلم الدروس اليومية منها، ألا يكفي أنك حين تسجد توشوش الأرض فيسمعك رب السموات ويستجيب لدعائك، وكما قلت وبصدق شديد الحديث يطول وله شجون وقد لا أستطيع التعبير عنه بالكلمات وباختصار.

المصدر
المسار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى