رأي المسار

رأي المسار : بادرة كريمة واهتمام معهود

رأي المسار  | ونحن نستشرف بداية عام دراسي، ومع ترقب الطلبة وأولياء أمورهم لمقدمه، وتأهب الأسرة التعليمية لاستقباله، تتجلى الرعاية السامية في أبهى صورها، ويتبدى جليًا الاهتمام الكريم لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – بأبنائه الطلبة ، حرصًا  من المقام السامي الكريم على أن يستقبل جميع الطلبة عامهم الدراسي، وهم لا يعانون من  هاجس توفير المستلزمات المدرسية أو مصاريف التغذية اليومية ، حتى يتفرغوا للتحصيل العلمي، والاستزادة من المعارف  في أجواء معافاة وصحية .

إن اعتماد وزارة المالية المبالغ المالية اللازمة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية للعمل على توفير المستلزمات المدرسية مع بداية العام الدراسي، إضافةً إلى التغذية اليومية للطلبة من فئتي أُسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود، يأتي في سياق متصل ومعهود من الاهتمام السامي الكريم الذي يوليه جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – لتوفير سبل العيش الكريم للشعب العُماني الأبي، ورفع مستواه  المعيشي ، خاصة  أُسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود ، والذين  يحظون باهتمام متزايد  من أجل الارتقاء بمعاشهم وتخفيف أعبائهم ، من خلال سلسلة من أشكال الدعم التي  تطال العديد من الجوانب الحياتية .

ولا شك أن لهذه البادرة السامية الكريمة، انعكاسات إيجابية جمة على المستفيدين من الطلبة من فئتي أُسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود، حيث تسهم في استقرارهم الدراسي ، وتشجعهم على الاجتهاد في الدراسة ، وتحفزهم للنجاح ونيل أعلى الدرجات في التحصيل العلمي ، ليشكلوا بذلك إضافة متميزة  لمخرجات التعليم ، بما يسهم في الارتقاء بالأوضاع المعيشية لأسرهم ، ويساعد في تعزيز نهضة سلطنة عُمان المتجددة.

وإزاء هذه المبادرات السامية الكريمة، لا نملك سوى أن نرفع أكف الدعاء والضراعة  لله سبحانه وتعالى ، بأن يحفظ جلالة السلطان المعظم ، وأن يديم جلالته فخرًا لهذا الوطن العزيز، وقائدًا  لنهضته المتجددة ، وذخرًا  لمستقبله المشرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى