رأي المسار

رأي المسار:

سلاح الجو.. جاهزية قتالية عالية

رأي المسار| نفذ سلاح الجو السلطاني العماني بنجاح التمرين الجوي العماني – البريطاني المشترك “البساط السحري” بالتعاون مع سلاح الجو الملكي البريطاني، وبإسناد من البحرية السلطانية العمانية، وقوة السلطان الخاصة، إضافة إلى سلاح الجو الأمريكي، وهو التمرين الذي أثبتت فيه الكوادر الوطنية في سلاح الجو السلطاني العماني جاهزية عالية وانضباطا واضحا.

التمرين يأتي في إطار التعاون المشترك بين السلطنة والمملكة المتحدة، وقد اشتمل على تنفيذ عمليات جوية تدريبية مشتركة، بهدف الاستمرار في تطوير قدرات السلاح وتعزيز الكفاءة القتالية والجاهزية العملياتية للكوادر الفنية والأجهزة والمعدات، إضافة إلى تعزيز التدريب المشترك من أجل تحقيق التمازج في تنفيذ العمليات الجوية المشتركة، وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة.

ولا شك أن قوات السلطان المسلحة بمختلف أسلحتها والجهات التابعة لها، تمثل الحصن المنيع للوطن تحمي ترابه وتصون سماءه وتحرس سواحله الممتدة من مسندم إلى ظفار. وتنفيذ مثل هذه التمارين بين الفنية والأخرى يساعد على رفع جاهزية القوات، ويدعم جهود التدريب والتطوير التي تحرص عليه قيادات القوات المسلحة، بتوجيه سام من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه-.

وتضمن التمرين عددا من المهام التدريبية المشتركة في الجو وفق الخطط الموضوعة لتسلسل أحداثه ومجرياته، الأمر الذي عاد بالفائدة على منتسبي سلاح الجو السلطاني العماني الذين شاركوا في هذا التمرين، ومن المؤكد أنهم سيعملون على نقل ما تلقوه من تدريبات وما اكتسبوه من خبرات ميدانية ونظرية إلى زملائهم، حتى تعم الفائدة.

ويمكن القول إن هذا التمرين المشترك يعزز جهود إدامة الكفاءة العالية للطيارين المشاركين ويساعد على تبادل الخبرات في مجال العمليات الجوية القتالية المشتركة، والتدريب مع القوات الجوية. وبحسب ما صرح به عدد من المشاركين في التمرين، فقد تم تنفيذ الكثير من المهام الجوية المشتركة والمتعلقة بعمليات الدفاع والهجوم الجوي المشترك وعمليات الإسناد الجوي القريب وعمليات البحث والإنقاذ القتالي، وبمشاركة عدد من الطائرات المقاتلة والعمودية والنقل والاستطلاع الجوي وبإسناد من البحرية السلطانية العمانية، وقوة السلطان الخاصة، وسلاح الجو الأمريكي.

إننا أمام عمل عسكري تم تنفيذه بجدارة وإتقان تعكس مستوى الانضباط الذي يتحلى به منتسبو سلاح الجو السلطاني العماني، وهذا العمل العسكري قد حقق النتائج المرجوة منه، بفضل التزام المشاركين والمتابعة المباشرة من قبل قيادات سلاح الجو السلطاني العماني.

إن عمان وطن السلام والتسامح والتعايش إذ تنفذ مثل هذه التمارين العسكرية فإنها تؤكد يقظتها التامة من أجل حماية الوطن، وصون مقدراته والحفاظ على مكتسبات النهضة، حتى تنعم بها الأجيال الحالية والمستقبلية وتحيا في رخاء وعزة وفخار.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: