حوارات

“طفلة” خالد الشنفري في معرض مسقط الدولي للكتاب

المسار|سومر العلي 

بين ” علي ” و ” طفلة ” تبدأ قصة الكاتب خليفة الشنفري لتجمع بينهما قصة حب تدور أحداثها في فترة تاريخية مهمة لعملن ما بين قبل عصر النضة وبدايتها وهي المرحلة التي شهدت نهوضا وتطورا كبيرا.

اختار الكاتب لروايته البالغ عدد صفحاتها ١٥٧ غلافا من تصميم الفنان التشكيلي العماني أنور سوونيا مختارا أسىلوبا سهلا وجذابا للقارئ واللغة الواضحة والأفكار المحددة والمنظمة كي يدرك القارئ جميع التفاصيل والإسقاطات التي حدثت بين ستينيات وسبعينيات القرن الماضي نظرا لأنها البيئة التي نشأ فيها ومنها خط إبداعه مازجا الحقيقة والرواية بين المعلومة والتشويق.

المسار التقت الكاتب أثناء توقيع كتابه في معرض مسقط الدولي للكتاب ليتحدث عنها بقوله : هي قصة تعكس مرحلتين مهتين عشتهما شخصيا قبل النهضة بداعياته الكاملة فأطرتها بأسلوب قصصي وسردي في روايتي ومن خلالها يتبين الوضع السائد حينها وبعدها مرحلة النهضة التي التي ساهم بأبطال روايتي خلالها بإيجابية.
تجري أغلب الأحداث في صلالة حيث أنقل القارئ لمعرفة عادات وتراث أهل المحافظة مستعينا بمعجم المفردات المحلية لتنتهي القصة بولادة عمان الحديثة.


هناك نظريتين في الأدب فهناك من يرى أن الإنسان إناء يتم ملؤه ثم تفريغه بشكل دوري وأخرى تقول انتظر حتى يمتلئ الإناء وأنا من أصحاب هذا المبدأ فقد انتظرت سنوات حتى أثمرت هذا العمل بطبعته الثانية حاليا لأني رأيت فيه أنه يعبر عن فكري وسنوات خبرتي.

وعن الاتجاه الذي اتبعه ثقافيا يقول الكاتب للمسار : بعد تشبعي من المرحلتين الأخيرتين خلال الخمسين سنة الماضية قررت أن أظهر للجيل الجديد الفوارق بين المعاناة التي عشناها سابقا والتطور الذي وصلنا له في نهضة عمان الحديثة باختلاف الظروف.

أما حول رسالة الكاتب الشنفري من خلال هذه الرواية فيضيف: أملك رسالة مهمة للشباب بمتابعة الأساليب الحديثة في الأدب والشعر والفن فعمان تمتلك الخامات الكبيرة الفطرية نتيجة العادات والحضارة التي نملكها وتنوع التضاريس الجغرافية التي تفرض على الإنسان أن يبدع لذلك أدعو الشباب أن يكتبوا ويعبروا فكريا وأدبيا.

عدة كتب ينتظر الكاتب خليفة الشنفري إصدارها بسكل دوري فبعد رواية طفلة التي بيع منها ألف نسخة من الطبعة الأولى وطباعة ٢٠٠٠ نسخة في الطبعة الثانية يريد الكاتب طرح رواياته ونشرها بخطوة مستمرة له ويذكر أنها صادرة عن ” الآن ناشرون وموزعون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock