آراء الكتاب

الكاتبة هاجر الصبحية تكتب لـ المسار:

عام جديد..

المسار | آراء الكتاب


الكاتبة هاجر بنت محمد الصبحية تكتب لـ صحيفة المسار عن العام الجديد والبدايات الجديدة…
مع مشارف إنطلاقة كل عام هجري أو ميلادي نعاهد أنفسنا بالبدايات الجديدة ونملأ أفئدتنا بكل ما هو إيجابي . ننظر إليها وكأننا عند نقطة الصفر وأن مشوارا طويلا أمامنا سنمضيه مدة إثنا عشر شهرا قادما.
ما هي رسالتك لهذا العام أو بالأحرى ما هي خططك التي تنوي تحقيقها؟ ما العنوان الذي وضعته رئيسيا على صفحة رأس السنة وهل تظن أنك ستضع كلمة محقق عليها في الأدنى؟ ماذا أنجزت في عام مضى وما الإضافات النوعية في حياتك؟
أسئلة كثيرة متداولة تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي محورها التقييم الذاتي والمضي قدما نحو النجاح خلال عام كامل. كل ذلك دون شك سيزيد من جلسات النفس ويقوي من علاقة المرء بذاته.
لكن ما أنوي أن أحدثك عنه هنا هو الانطلاق بمشاعر جديدة وليس الأهداف. حب صادق أكثر عمقا لأولئك المصنفون من النوعية الفاخرة في القلب . عطاء خالص لكل من سنشاركهم مكانا وحديثا وشعورا. احترام بالغ لكل من سنلتقي بهم مؤقتا ودائما. وسلام ينبع من القلب ويترك صداه في قلوب الآخرين دون حواجز.
إن أجمل أنواع النجاح هو الفوز بالحب في قلوب أناس يبادلونا الإحترام في المقام الأول ويقدرون الكينونة التي نملكها دون محاولة المساس بها إستخفافا وانتقاصا.
إن هذا النجاح أعظم من كل شهادات الشكر والتقدير الورقية التي جمعناها في أدراج الغرف وأكثر أهمية حتى من الشهادات العلمية.

عاما ميلاديا سعيدا أتمناه لكم جميعاً دون وضع استثناءات أو عمل جرد وتقنين. عام جديد من الحب سينطلق فبوركت مشاعركم الصادقة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock