آراء الكتاب

عبير الكلبانية تكتب لـ المسار: ترياق الحياة!

المسار | آراء الكُتاب

عبير الكلبانية

حين أنبلجت شمسٌ الحياة ومشينا في وتيرتها..تخبطنا كثيرًا في ممراتها وسقطنا وتعثرنا ..ولكن نهضنا.. فهذه هي الحياة كما عهدناها يومٌ لنا ويوم علينا ولا يختلف عاقلان في أمرها.

ولكن هل فكرنا في ترياق الحياة ياترى؟

العلاج الأمثل لمشكلاتها وعرقلاتها، هو التجاهل، فن لايتقنه سوى أصحاب القلوب النظيفة التي لاهم لهم سوى أن تستمر الحياة والعلاقات الانسانية والأجتماعية براحة بال وصفاء ذهن!

نعم.. لابد من تجاهل كل سفاسف الأمور ولابد أن لانعطي الأمور أكبر من حجمها وليكن شعارنا لكل مشكلةٍ حل كبرت أم صغرت!

حين تتجاهلها فان عجلت الحياة تدور كما تريد،  وكما تخطط دون توقف لعقبات مؤذية نفسيا وجسديا .
في حين من لا يتجاهل ويدقق في كل أمر يعرقل نفسه ومن حوله ويعيش في دوامة من المشاكل التي لن تنتهي بعقليته الصغيرة وقلبه الضعيف ولن يرتقي بتاتا في قدسية الروح!.

التجاهل حليف الأرواح المتسامحة، العظيمة، التي لا ترضى بأن يعكر صفو مزاجها أمر تافه كمشكلة حدثت دون قصد من شريكك، أو كلمة مؤذية سقطت سهوا، فلا يجدر بك أن تشغل مجهرك وتبدأ بالتدقيق، ابتسم وقل كان خطئا واردا وغير مقصود، انتهت ومرت بسلام!

الشخص المتجاهل ليس غبيا وليس عاجزًا عن الرد أو أخذ الثأر، ولكنه ببساطة آثر ان يحتفظ بالود وآثر ان يرتقي عن المخطئ!

فهلا أستنشقنا القليل من ترياق التجاهل والتغاضي سويًا فلا شيء حتما يستحق التفكير!.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى