أخبار المسار

عمانيون يعبرون عن دعمهم ومساندتهم للقضية الفلسطينية

المسار    |   أحلام الحاتمي
 شهدت منصات التواصل الاجتماعي وقفة تضامنية لنصرة القدس عبر فيها المواطنون العمانيون عن مساندتهم للقضية الفلسطينية ضد العدوان الغاشم لقوات المحتل الصهيوني، وعبر عدة “وسوم” انتشرت على منصة تويتر خلال الأيام الماضية شارك العمانيون إخوانهم المسلمين التعبير عن وقفتهم وتضامنهم مع الفلسطينيين الأحرار الذين يجاهدون ضد العدو الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية، منددين فيها بجرائم قوات الإحتلال.

وهذا الموقف اتجاه القضية الفلسطينية ليس بالجديد على الشعب العماني، فلطالما كان السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه داعما للقية الفلسطينية وكانت موضوع خطابات كثيرة، فقد قال في خطاب العيد الوطني 1973:

‏”إننا نقف ضد العدوان الصهيوني ونؤيد الحق العربي في استعادة جميع الأراضي العربية التي اغتصبها العدو بالقوة والغدر والإرهاب وسنبقى دائما مؤيدين للحق العربي وندعمه بالدم والمال ونسانده بكل طاقتنا حتى يعود الحق إلى نصابه وترتفع أعلام النصر”.
كما واصلت حكومة السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- دعمها للقضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ضد قوات الاحتلال الغاشم.
وإلى جانب موقف الحكومة العمانية؛ كان للمواطنين العمانيين وقفة مشرفة مع الحق الفلسطيني في موقف يجسد مساندة العمانيين للقضية الفلسطينية الممتد طوال سنوات الاحتلال الغاشم، ويعبر عن وقوفهم إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم بشتى الطرق المتاحة.. في السطور التالية نستعرض بعض الآراء العمانية الداعمة للقضية الفلسطينية:
سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام للسلطنة كتب بيان عبر فيه عن موقف السلطنة الثابت اتجاه القضية الفلسطينية  قال فيه:
‏لقد أثبتت الأحداثُ الأخيرةُ في الأرض المحتلة أنَّ قوَّةَ الإرادةِ هي أعظمُ من أن تُقهرَ بقوةِ السلاح، وأنَّ الإيمانَ هو أقوى عتادٍ في مواجهةِ العدو، وفي هذا عبرةٌ للمتخاذلين الذين رضوا لأنفسهم الهُون، واستكانوا لمن لم تُفِدهم استكانَتُهم عنده شيئا، بل زادتهم خِسَّةً وذُلًّا.
وشارك الدكتور سيف الهادي بتغريدة ندد فيها ما يحدث من تهجير في الديار المقدسة:
إن الوضع تجاوز الموقف من فصيل أو آخر، لابد من السعي لوقف الاعتداء. الرد العنيف لا يستهدف المدافعين إنما المدنيين الآمنين، وهو خرق للمواثيق الدولية، فهؤلاء “لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة”
نناشد منظمة التعاون الإسلامي أن تتحرك لأن الخطب ليس عربيا.
وغرد الإعلامي عادل الكاسبي بعدة تغريدات دعم فيها القضية الفلسطينية:
“تحول الربيع العربي الحر إلى ربيع عالمي حر فالعالم من أقصىاه إلى أقصاه الغرب كله منتفض مع المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الغاصب وفوق هذا الحراك وقبله حراك الملأ الأعلى مع أصحاب الحق مناصرين ومساندين فلكم الله يا أحرار ولكم من يصدح بالحق من أحرار العالم”.
.
وغرد سليمان بن ناصر الناعبي “تحول الربيع العربي الحر إلى ربيع عالمي حر فالعالم من أقصىاه إلى أقصاه الغرب كله منتفض مع المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الغاصب وفوق هذا الحراك وقبله حراك الملأ الأعلى مع أصحاب الحق مناصرين ومساندين فلكم الله يا أحرار ولكم من يصدح بالحق من أحرار العالم”.
ورد الإعلامي العماني يوسف الهوتي على خبر لوزارة الصحة الفلسطينية ذكرت فيه حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة قائلا:
اللهم تقبلهم شهداء ، وأنزلهم منازل الصديقين، وأجعل مثواهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصالحين، وأشفي اللهم المصابين ، وأيد بنصرك إخوتنا المرابطين دفاعا عن ‎#القدس و ‎#الاقصى وكل المقدسات في ‎#فلسطين_تنتصر
كما غردت الإعلامية العمانية جيهان اللمكي قائلة:
القدس
جُرحٌ عربيٌ لا يندمل
اقتحامُ العُزل … تهجيرٌ و تدمير..
  رصاصٌ و قنابل  صاعقة
 يرُدُ  عليها بصبرِ أمةٍ لا تعرفُ الإستسلام
(نكبةٌ دويها صمتٌ عربي وعالمي )
كما شارك الأديب حمود السيابي في الهاشتاج بعدة تغريدات داعمة كان من ضمنها أبيات لقصيدة من تأليفه قال فيها :

ياغزَّةَ الأنْوارِ والنَّوارْ

يا بَيْدَراً من قمْحهِ
يشْتَعـلُ الثُّوارْ
يا نخلة يشرقُ
من عذوقها النَّهارْ
إنْ حاصروا الديارْ
أو منعوا الرَّصاصَ
عن بنادقِ الأطْهارْ
سيثأر الدفترُ
والطبشورُ والأحْبارْ
وتحتفي غزّةُ
باليوم الذي بفجْرِهِ
يرتعبُ الأشْرارْ
وغرد الدكتور حيدر بن علي اللواتي :
أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه”
الذي نجى نوح وابراهيم ويوسف وموسى وعيسى ونصر محمدﷺ وحفظ كلمته في اولياءه لن يترك المظلومين والمستضعفين يقينا سيرفعهم وينصرهم، وهو محيطٌ بالطغاة والمعتدين وسيقصمهم!
امره غالب فلا تستعجلوا وقوعه
السُنن تجري والنواميس تصدح
كما غرد الإعلامي العماني موسى الفرعي قائلا :
‏‎#القدس إثباتُ هويةٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ وكرامةٍ وحريةٍ إنسانية فأيُّ مساسٍ بها هو انتهاكٌ لكلِّ ذلك.
وشارك الدكتور سيف النوفلي تحت وسم فلسطين تقاوم بتغريدة قال فيها :
(ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما)
اللهم ثبت إخواننا الفلسطينيين وسدد رميهم واحفظهم بحفظك واخذل عدوك وعدوهم من بني صهيون
وغرد الإعلامي جمال الكمشكي بصورة لجدارية رسمها  الفنانين عبدالعزيز الشيزاوي وأحمد الروشدي للمجاهد ⁧‎ابو عبيده⁩ وعلق عليها : تحيا فلسطين حرة عربية آبيه.
وكتبت الشاعرة العمانية عايشة السيفي:
في القُدسِ
تُمطِرُ السّماءُ كلَّما غفَى شهيدٌ.. غيمتينْ
وتُعشِبُ التلالُ في ودَاعهِ زيتونتينْ
وتنجبُ النساء كلها مناضلا مؤجلاً ليومِ غدْ
جنين/مصطفى/تميم/يوسف وعهدْ
سيكبرون حاملين أرضهُم كمعول على الكتِفْ
كآية في ضلعهم وعين دمعٍ لا تجفّ
كما شارك الإعلامي محمد الذهلي في وسم غزت تحت القصف  بتغريدة قال فيها :
هو عزاء لما نراه من مجازر لا يستحقها الأبرياء، وهو عرس في الوقت نفسه لما نراه من وقفة شريفة تجاه القدس الشريف.
اللهم لملم شملنا وشتت شملهم.
من جهته ناشد الدكتور محمد العريمي عبر تغريدة له المجتمع الدولي قائلا فيها :
‏* نناشد ‎#المجتمع الدولي  بأخذ خطوات عملية لوقف الجرائم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل و ضد ‎#الصحفيين في ‎#فلسطين .
و إنفاذ قرار ‎#مجلس الأمن الدولي رقم 2222 الداعي لتوفير ‎#الحماية للصحفيين الإعلاميين في فلسطين.
وغرد يوسف الحسني قائلا :
“في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنّ سطورُ تاريخِ المدينة والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا”
أما الشاعر العماني يوسف الكمالي فغرد تحت الوسم قائلا:
وما انتهى الشوطُ ..
لكنْ في نهايته يا قدسُ
سوفَ يعودُ القدسُ للعرَبِ
..
والله لن تهدأ الأشواقُ في دمِنا
حتى نفيضَ إلى الأقصى بلا حجُبِ
وغرد الإعلامي عبدالله العدوي :
مشاهد الظلم والدمار ضد ‎#غزة وشعبها غير إنسانية ولن تزيد أهل غزة الا صمودا وقوة.
نصرهم الله وأيدهم
أما الدكتورة لمياء الحاج فقالت :
فلسطين ليست قضية عربية أو إسلامية “فقط” بل هي قضية إنسانية ،اللهم لا ترفع لليهود في ‎#القدس راية ولا تحقق لهم فيها غاية .

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: