آراء الكتابمسارات

سعيد البوسعيدي يكتب لـ "المسار":

“لكنك هالك إذا لم تحاول”!!

آراء الكتاب:

سعيد بن جمعة البوسعيدي 

ناشط إجتماعي

saidalbusaidi@

حين فتحت مُفكرة “مشروع حياة” ظهرت أمامي صفحة مكتوب عليها “سيخيب ظنك إذا لم تنجح، لكنك هالك إذا لم تحاول”!! لذلك قررت أن أتحدى نفسي وأبدأ في كتابة سلسلة من المقالات عبر نافذة “المسار”، لأني لطالما رغبت في كتابة المقالات لما بها من فائدة لتطوير الذات والفكر واللغة، بفضل ما يسبقها من قراءة وإطلاع وتجربة. وأيضا تحققه من فائدة ونقل معرفي لمن حولي.

منذ سنوات طويلة كان- ولا يزال- هدفي الأسمى والأهم في نشاطي على شبكات التواصل الاجتماعي، هو نقل المعرفة والفائدة في مجموعة الدوائر المحيطة بي، وتلقيت الكثير من الدعوات للكتابة، لكن الخوف من الفشل كان أبرز سبب لرفضي خوض هذه التجربة، وهذا هو الحال معنا جميعا.. إنه الخوف من التجربة حتى من قبل البدء فيها!

“تجربة”، من اسمها تعني أنها عُرضة للنجاح أو الفشل، لكن يجب في البداية أن نجرب، وبعدها نتبع التجربة بالبحث والإطلاع والتطوير.

وفي تجربتي هذه في كتابة هذا المقال، تجاوزت عدة خطوات دون أي تعب أو جهد؛ وهي: اتخاذ قرار الكتابة، وبعدها قرار اختيار القلم الذي سوف أكتب به، ثم اختيار المُفكرة التي سوف أدون فيها ما أكتب، وهنا كانت الانطلاقة لكسر حاجز الخوف والبدء في التجربة.

حتى هذه النقطة، أشعر بسعادة تجاه هذه “التجربة”؛ إذ كان اتفاقي مع صحيفة “المسار” الإلكترونية أن أكتب مقالات لا تتجاوز 200 كلمة، وذلك خشية مني عدم نجاح التجربة. لكني أجدني حتى الآن قد كتبت ما يزيد عن 200 كلمة، في أقل من خمس دقائق وبكل أريحية!! لذلك أقول إن كسر حاجز الخوف هو في حد ذاته إنجاز لبدء “التجربة” مها كان نوعها، فقط ابدأ!

ويبقى الاستمرار في التطور وتقبل النقد البناء والفشل أحيانا، من أسس مواصلة النجاح في “التجربة”، والأهم أننا جميعا نستطيع تحقيق ما نريد، لكن يجب علينا أن نبدء الخطوة الأولى من النجاح عبر خوض “التجربة”.

ومن خلال هذه النافذة الأسبوعية، سوف أبقى على تواصل دائم مع القراء الأعزاء للحديث في مختلف القضايا وتبادل الأفكار، ولذلك أدعو كل من يقرأ هذه السطور إلى مشاركة التحديات مع الدائرة المحيطة به، وأن يخوضوا التجربة بأنفسهم ويحققوا النجاح الذي يرغبون فيه..

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: