خدمات صحفية

“لينير الخير قلوبنا”.. فيديو عمانتل يتجاوز حاجز المليون مشاهدة

المسار      |    حقق الفيديو الخاص الذي قامت عمانتل بإنتاجه لشهر رمضان المبارك رقما قياسيا بتجاوزه حاجز المليون مشاهدة خلال الأيام الأولى من إطلاق الحملة. فكرة الفيديو مستوحاة من حب الخير حيث يتم تقديم هذا العمل برؤية إبداعية وأجواء ساحرة تروي قصة من الخيال تتجاوز حدود الزمان والمكان لانتقال حب الخير عبر الأجيال في رحلة ملؤها الخير والجمال كعمل فني مساند لفعل الخير والإحسان في المجتمع وتقديم ذلك بصورة فنية وبقيم مستلهمة من قيم عمانتل، ومن حقيقة حب الخير في كل فرد فيه وذلك بعد اكثر من عام على انتشار فيروس كورونا وما تركه من آثار على شريحة واسعة من أبناء المجتمع.

تأتي هذه الحملة لتدعم أسلوب العمل الذي انتهجته عمانتل خلال السنوات الأخيره في مشاركة الأفكار والتعبير عنها بصورة بصرية إبداعية في سياق الحملة السابقة “تشاركنا المصير” التي قدمتها الشركة خلال رمضان الماضي والظروف الاستثنائية التي غيرت المشهد بالكامل ونمط الحياة الذي لم نعتد عليه، فقد مَر عام قاس على العالم عموماً والسلطنة حصوصاً، والجائحة تواصل حصد ضحاياها، إلا أن بروز وجه الخير والطيبة يعتبر أقوى أداة تغيير نمتلكها حتى تمر هذه الايام بسلام.

وإذا كانت حملة “تشاركنا المصير” جاءت لتظهر دور ودفء العائلة في الأوقات العصيبة، فإن حملة “لينير الخير قلوبنا” تأتي لتبرز دور المجتمع في فعل الخير والعطاء عبر عمل فني يعكس الروح الايجابية لحب الخير بين الناس في شهر الخير وأثر ذلك على حياتهم بفكرة جديدة وأسلوب مختلف، وتحرص عمانتل سنوياً على تنفيذ مجموعة من المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك في إطار قيم الاهتمام والمشاركة والرعاية.

تدور كلمات العمل حول قيم العطاء والرعاية والاهتمام، وهي تتعلق بسلوك الناس وحثهم على فعل الخير ومساعدة الغير حيث تقول الكلمات: “لا تحمل حملك وحدك.. حبا سنمد ليدك.. فبخيرك تلهم روحا.. تشفي جروحا وصدور.. خيرك مقرونا بالنور”.

وقد حرصت عمانتل وكعادتها في مثل هذه المراحل على أن تكون مع أبناء الوطن حيث عملت بالتعاون مع عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تنفيذ الفكرة والاستعانة بعدد من المبدعين الملهمين من الشباب العمانيين حيث قام بكتابة النص محمد الفارسي وصياغة اللحن من المبدع أصيل والغناء للفنان خليل المخيني. وقد جددت عمانتل تعاونها مع مؤسسة فيلم35 لتنفيذ العمل، وهي إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة المختصة في الصناعة الإبداعية المرئية والمسموعة والتي يديرها ويشرف عليها شباب عمانيون انطلاقاً من الإيمان الراسخ لعمانتل بكفاءة ومقدرة الشباب العماني في مجال الصناعات الإبداعية. ورغم أن العمل الفني يظهر برؤية بصرية خارج إطار الزمان والمكان، فإن العمل قد تم تصويره في مسفاة العبريين بولاية الحمراء وهو يظهر جزء من جماليات السلطنة الطبيعية وتوظيفها في الانتاج الفني.

وقد أضحت حملات عمانتل علامة فارقة في السوق المحلي من حيث الانتاج وجودة المحتوى وتحظى بمتابعة واسعة حيث الاشتغال على ثيمة بصرية تسهم في ايصال الفكرة على المستوى المحلي والعربي، وهذا ما أكدته حملة عمانتل في رمضان الماضي التي حققت أكثر من 2 مليون مشاهدة في بداية الإعلان وجاءت في قائمة أفضل عشر حملات إعلانية في الشرق الأوسط خلال العام 2020م وفقا للقائمة التي أعلنت عنها مجلة “كامباين الشرق الأوسط   CampaignME المتخصصة بمجال الدعاية والإعلان.

الجدير بالذكر أن عمانتل تتبنى ضمن نهجها قيم الابتكار والإبداع ، وتوظيف مختلف مفردات الصناعات الإبداعية والثقافية المحلية من موسيقى وشعر وتصوير ورسم ومسرح والفنون البصرية وغيرها رافداً للحركة الفنية وتطورها في السلطنة، وتصديرها للجمهور المحلي والعربي، لتساهم في تعزيز حضور السلطنة فنياً في المجتمعات الرقمية ، معولين على مواهب الشباب العماني وتقديمهم في إطار أوسع لتكون شراكات مستدامة لتحقق نجاحات أوسع خارج الحدود ، استثمارنا اليوم ليس بخلق قيمة اقتصادية  وتسويقية فقط ، إنما تكثيف الجهود للتنمية المجتمعية والثقافية.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: