آراء الكتاب

مها الصارمية تكتب في المسار: السلبية والسوداوية

المسار   |    انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة السلبية وانتقاد كل شيء يدور حولنا، حتى أصبحنا لا نُطيق الجلوس مع الغير، وأصبحنا نمقت متابعة مواقع التواصل الاجتماعي بسبب بعض الشخصيات التي ما أن يُطرح موضوعًا إلا جردته من كل الإيجابيات، وسعت بكل طاقاتها لإبراز كل النواحي السلبية، والترويج لأفكارهم المريضة حتى تسود السلبية والسوداوية في المجتمع والإشاعة بأن كل ما يُطرح من قبل الحكومة ما هو إلا ضد المواطن.

نعم، قد تكون هناك بعض المواضيع والقرارات الاقتصادية التي تضيف عبئًا على كاهل المواطن، إلا أن الحكومة تعمل جاهدة من أجل عدم تأثر المواطن بهذه القرارات الحتمية لتجاوز الأوضاع الراهنة الناجمة عن تداعيات انهيار أسعار النفط، وجائحة كورونا (عالميًا)، وجميعنا شاهد ولامس الإجراءات التي قامت بها الحكومة قبل تطبيق عدد من القرارات التي فُرضت مؤخرًا في سبيل إنجاح خطة التوازن المالي التي أعلنت عنها وزارة المالية.

وإنني اجزم بأن هذه الشخصيات السلبية والسوداوية التي تعيش بيننا استطاعت أن تؤثر على البعض منا وتقوده للتفكير السلبي، كلما سمع عن قرار أو توجه حكومي جديد، وإن كان هذا القرار أو التوجه الحكومي إيجابي بكامل تفاصيله، لذا عاهدت نفسي بأن لا ألتفت إلى أي موضوع يُنشر من قبل العامة أو الحكم عليه قبل العودة لحسابات الجهة المعنية به في مواقع التواصل الاجتماعي ومعرفة كامل التفاصيل عنه.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: