أخبار المسارمحليات

احتفاءً بالإنجازات و المكتسبات المحققة..

نساء في “يوم المرأة”: نفخر بالمشاركة في صناعة المجد العماني

العالمية وامتلاك مشروع خاص والتفوق المهني.. تطلعاتهن المستقبلية

♥ الرعاية السامية للمرأة.. وسام فخر لكل نساء السلطنة

♥ المرأة العمانية أثبتت نجاحات شتى في مختلف ميادين العمل

♥ العمانيات قادرات على تقلد أرفع المناصب وإدارة كبرى الشركات

المسار– تماضر صادق: 

تحتفل السلطنة في السابع عشر من أكتوبر من كل عام بيوم المرأة العمانية، وهو اليوم الذي وجه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- بتخصيصه للاحتفاء بإنجازات ومكتسبات المرأة العمانية في كل بقعة من أرض الوطن الغالي..

وتحل هذه المناسبة السعيدة على نساء عمان كل عام، وهن يرفلن في ثوب العزة والشموخ، بفضل ما حققن من إنجازات على مستويات اجتماعية وثقافية واقتصادية ورياضية، وما حصلن عليه من مكتسبات بفضل الرعاية السامية لهن.

“المسار” التقت بعدد من النساء اللائي عبرن عن سعادتهن بهذه المناسبة، وطرحن طموحاتهم في الحياة وما يأملن تحقيقه كل في مجال عملها.

بصمة اجتماعية

وتقول رحمة البلوشية إن لديها الكثير من الواجبات التي تقدمها تجاه نفسها وعائلتها، لاسيما وأنها تعمل في وظيفة تحقق لها الكثير من الإيجابيات، وتتمنى أن تواصل التقدم لتحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل، وأن تترك بصمة في المجتمع يشار إليها بالبنان.

وتضيف البلوشية أن المرأة تتمتمع بالكثير من الصفات والخصال الحسنة والفريدة، وهذا التكريم يجعل منها نموذجا للعطاء، بغض النظر عن موقعها الوظيفي، فهي مكملة للرجل، وهي مختلفة بحسب أدوارها في المجتمع.

استقلالية وذكاء

وتقول خبيرة التجميل حميدة البلوشية إنها لا تتوقف عن الحلم وتطمح لمواصلة العطاء في حياتها، ورغم أنها تفضل الحياة البسيطة الهادئة، إلا أن ذلك لم يمنعها من التطلع نحو المستقبل بشغف لا حدود له. وتعتبر البلوشية تطلعاتها ناتجة عن كونها امرأة شجاعة، تعرف ماذا تريد وما الذي تسعى إليه. وتوجه البلوشية نصيحتها لكل امرأة في يومها السنوي، أن تكون لنفسها كل شيء، ولا تنتظر ولا تطلب أي شيء من أي شخص، فالمرأة تتحلى بالقوة والذكاء، وتستطيع تحقيق كل ما تريده وحدها.

لا بديل عن القمة

أما ريان بنت تقي الزعابية، الطالبة في إدارة الإعلام والترفيه بمملكة هولندا، وهي كاتبة وباحثة في عدد من الصحف والمجلات العمانية، فتقول: “أقول لنفسي ولكل امرأة في العالم: كوني قوية، واصنعي من ابتسامتك حضارة معالمها العطاء والإلهام، ولا تجعلي العوائق تدمر أحلامك وطموحاتك، وصارعي من أجل تحقيق حلمك، لأن مكانك في القمة دائما”.

تطوير القدرات

سلمى الغافرية، صاحبة مؤسسة نور القبس، ومصورة فوتوغرافية، فتقول إنها تطمح للعالمية، وتجتهد من أجل تحقيق طموحاتها؛ حيث حضرت 4 ورش تدريبية متخصصة في تصوير الاستديو بإحدى الدول، مما ساهم في رفع مستوى كفاءتها، وعززت لها خبراتها. وتأمل الغافرية في أن تواصل مسيرة التطور لتكون مدربة في مجال التصوير.

وتعليقا على الاحتفال بيوم المرأة العمانية، تقول: “هذه مناسبة عزيزة على كل امرأة عمانية، ومن هنا أتقدم بوافر الشكر والامتنان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم– حفظه الله ورعاه- على ما تفضل به جلالته وعزز ثقة المرأة العمانية المرأة العمانية في ذاتها لتطوير قدراتها، من أجل أن تكون متميزة في جميع المجالات، ولا شك أن كل امرأة عمانية تفخر بهذا اليوم الأغر، وبكونها عمانية تعيش في عمان.

صانعات المجد

وتقول أماني بنت ناصر الشماخية، خريجة صحافة ونشر إلكتروني في جامعة السلطان قابوس: “أهنئ نفسي وكل العمانيات الرائعات صاحبات الهمم العالية، سواء كُنَّ أمهات مربيات حانيات أو مفكرات رائدات يسهمن في مسيرة الحضارة الإنسانية”. وتؤكد الشماخية أن المرأة العمانية تنطلق بفاعلية نحو إثبات دورها في المجتمع، فلم تعد المرأة العمانية تحتفل بيومها من خلال المشاركة في احتفال هنا أو هناك، بل باتت تحتفل بمزيد من العطاء والإنجاز والنجاح، ما يعني أنها باتت مدركة لدورها التاريخي والحضاري الملقى على عاتقها، على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية والتربوية.

وتضيف الشماخية: “أقولها بلسان صانعات المجد العماني إن المفكرات من خريجات الجامعات، سواء كن باحثات عن عمل، أو موظفات مستقلات ماديا، أنتن جزء من المنظومة الإنسانية التي لا يمكن أن تحقق توازنها واستمراريتها من دون الأم والمعلمة والطبيبة والمهندسة والصحفية، والإنسانة قبل كل شيء”. وتزيد: “لذا.. أقول لنفسي قفي شامخة، واستمري في العطاء مهما كانت التحديات، فما وصلتِ إليه حتى الآن يجعلني سعيدة جدا، فقد كنتُ الأولى على دفعتي بالجامعة، وكتبت في أبرز الصحف الناطقة باللغة الإنجليزية داخل عُمان وخارجها، وعملت في مجال الترجمة مع شركات كبرى، واستطعت إيجاد مكان لنفسي في فرق ثقافية وتطوعية عديدة، لذا أنا فخورة بأماني التي أهدتها هذه الأرض الحب والسلام، ومن واجبها أن تخفف حمل أكتافها المثقلة بالآمال والطموحات التي لن تتحقق إلا بالجد والمضي قدما”.

جهد ومثابرة

وتوجه خلود بنت خليفة البلوشية، وهي خريجة الكلية التقنية العليا في قسم الهندسة تخصص هندسة مسح الكميات، وتعمل في مجموعة شركات تاول، التحية لكل امرأة عمانية، الأم والعاملة، الموظفة والطبيبة والمهندسة، تحية تليق بنصف المجتمع ومربية النصف الآخر، تحية إجلال وتقدير لها في هذا اليوم الذي يحتفي بكل نساء عمان.

عطاء وبذل

أما مريم بنت ربيع بن سالمين الجابرية، مشرفة تربوية لمادة الرياضة المدرسية، وحاصلة على ماجستير الإدارة والإشراف الرياضي من جامعة السلطان قابوس، فتعمل مساعدة مدرب لمنتخب عمان للنساء للكرة الطائرة، بجانب كونها صاحبة أعمال. وتقول الجابرية إنها تتحلى بالطموح وحب الحياة، وتؤكد أنها ستواصل بذل الجهد على الرغم من كل التحديات والظروف، وستستمر في العطاء، من منطلق أن الحياة رحلة جميلة بكل ما فيها، كما إنها عاقدة العزم على مواصلة الإسهام في رحلة البناء من أجل عمان الحبيبة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: