أخبار المسار

مشروع مشترك بمبادرة من ميناء صحار والمنطقة الحرة..

وزارة الصحة تدشن مختبر للكشف عن الأمراض المعدية والوبائية في شمال الباطنة

المسار     |    دشنت وزارة الصحة تحت رعاية معالي الدكتور أحمد السعيدي، وزير الصحة اليوم، المختبر الإقليمي للكشف عن الأمراض المعدية والأوبئة في محافظة شمال الباطنة، الذي تم تطويره بمبادرة من ميناء صحار والمنطقة الحرة، وبالشراكة مع 6 من الشركات العاملة في الميناء، وهي مجموعة أو كيو، وشركة أويل تانكينج تيرمينالز، وشركة صحار للطاقة، وشركة سي. ستنويخ عمان، وشركة مجيس للخدمات الصناعية، وشركة صحار العالمية لصناعة اليوريا والكيماويات.

هذا ويأتي مختبر الكشف عن الأمراض المعدية والأوبئة كمشروع مشترك في إطار المسؤولية الاجتماعية لميناء صحار وعدد من كبريات الشركات العاملة فيه والذين تعهدوا بدعم إنشاء هذا المشروع.

وفي حديثه عن افتتاح المختبر، تحدث عمر محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار – ونائب الرئيس التنفيذي للميناء: “كان للوضع الصحي الراهن آثاراً سلبية على مختلف دول العالم والسلطنة كجزء لا يتجزأ منها، ومسؤولية الحد من هذه الآثار تعتبر مسؤولية مشتركة بين جميع القطاعات التي عليها أن تتكاتف من أجل تعزيز خدمات الرعاية الصحية والمساهمة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين. من هنا جاءت هذه المبادرة لتوحيد جهود مجموعة من الشركات للقيام بهذه الخطوة التي ستنعكس إيجاباً على مستوى تقديم الخدمات الصحية المحافظة بشكل عام.”

ومن جانبه أضاف سلطان بن سيف السعدي، مدير عام الخدمات الصحية بشمال الباطنة قائلاً: “إن انتشار عدد من الأمراض الوبائية مثل “كوفيد 19″ في محافظة شمال الباطنة خلال الفترة الماضية، وارتفاع حجم الطلب على إجراء الفحوصات أشار إلى ضرورة وجود مختبر خاص للأمراض المعدية والوبائية في المحافظة يحتوي على أحدث الأجهزة المستخدمة في هذا المجال.

سيساهم المختبر يشكل محوري في تسريع عمليات التشخيص وبالتالي تلقي العلاج في الوقت المناسب، كما سيعمل على تعزيز النظام الصحي، وتجهيزه بأحدث أجهزة البلمرة المعتمدة من قبل وزارة الصحة والتي ستقدم خلال الفترة القادمة الفحوصات المطلوبة لفيروس كوفيد 19. ويعتبر المختبر شاهداً على نجاح الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، من خلال الحد من مخاطر العدوى وضمان تقديم خدمات رعاية صحية محسّنة في شمال الباطنة، والذي يصب في مصلحة السلطنة ككل”.

هذا وقد ساهمت الشركات في إثراء هذا المشروع من خلال تزويد المختبر الجديد بأكثر من 8 أجهزة لفحص البلمرة باستخدام أحدث التقنيات. بحيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 600 – 800 عينة يومياً مقارنة بـ 80 – 100 عينة حالياً، كما تم تجهيز المختبر ليقدم فحوصات لأمراض معدية أخرى بحيث يحاكي مختبر الصحة العامة في دارسيت، ومن المتوقع أن ينخفض متوسط المدة الزمنية اللازمة لعمل مختلف الفحوصات إلى 3 أيام بعد افتتاح المختبر الجديد.

المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: