رأي المسار

رأي المسار:

يوم عُمان الزاهر

اقرأ في هذا المقال
  • يقود جلالة السلطان المعظم النهضة المتجددة بعزم وثبات على طريق البناء والنماء، وفق تخطيط منهجي سليم يستصحب ضرورات الحاضر ولا يغفل استحقاقات المستقبل

رأي المسار | في حياة الأمم والشعوب أيام خالدة، تسجل حضورها بقوة في المشهد العام، وتحفر دلالتها في الوجدان. من تلك الأيام المجيدة الحادي عشر من يناير، ذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد، والتي تحتفل بها سلطنة عُمان اليوم.

سطّر جلالة السلطان المعظم وخلال أربع سنوات من توليه مقاليد الحكم، اسمه بأحرف من نور في سجل الإنجاز مواصلا للمسيرة المباركة لسلطنة عُمان التي أرسى قواعدها السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه-.

يقود جلالة السلطان المعظم النهضة المتجددة بعزم وثبات على طريق البناء والنماء، وفق تخطيط منهجي سليم يستصحب ضرورات الحاضر ولا يغفل استحقاقات المستقبل، مما أسفر عن إنجازات مرموقة في مختلف المجالات ومنها الاجتماعية والاقتصادية.

وفيما يتعلق بالاقتصاد الذي هو وقود التنمية، فقد شهد منذ تولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم وحتى الآن، قفزات نوعية، وتطورًا ملحوظًا في العديد من مجالاته ومن ذلك ضبط الإنفاق العام وتحسين الإيرادات غير النفطية مما أثمرعن تحقيق  فوائض مالية في الميزانية العامة للدولة؛ وتوظيف هذه الفوائض في تعزيز الإنفاق الاجتماعي وتحفيز النمو الاقتصادي وإدارة المحفظة الإقراضية وخفض الدين العام وتنمية المحافظات، وذلك وفق نهج يراعي التوازن ويواكب المتغيرات ويتحوط للمستجدات.

وغير بعيد عن ذلك، ما شهدته سلطنة عمان من تحسن مضطرد  في مؤشرات  التنافسية ورفع التصنيف الائتماني وإيجابية النظرة المستقبلية من قبل الوكالات الدولية للتصنيف الائتماني، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار والتالي يسهم في جذب واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. هذه شذرات من بين الإنجازات التي تحققت في الجانب الاقتصادي.

وفي المجال الاجتماعي، يشكّل قانون الحماية الاجتماعية الذي تم  البدء في تطبيقه مطلع هذا العام، نقلة نوعية على مستوى التشريعات ويعالج العديد من الثغرات في برامج التقاعد ومنظومة الضمان الاجتماعي، وبتطبيقه تكون سلطنة عُمان قد وصلت إلى مرحلة متقدمة في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، تضعها في مصاف الدول التي تكرّس الموارد  والإمكانات في سبيل رفاهية شعوبها.

وعلى صعيد التطوير الإداري، حققت سلطنة عُمان في ظل النهضة المتجددة تطورًا مهمًا من أجل تفعيل الإدارة المحلية اللامركزية بما يكفل التنمية المتوازنة للمحافظات، ويعزز توجهات استغلال الموارد المحلية والمزايا النسبية لكل محافظة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

لا يتسع المجال لحصر الإنجازات الجمة التي شهدتها سلطنة عُمان خلال أربع سنوات من عمر نهضتها المتجددة وهي إنجازات تضاف إلى رصيد وافر من مكتسبات الأمس، وتمهد الطريق لمستقبل زاخر بالمزيد.

المصدر
رأي المسار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى