أخبار المسار

على هامش منتدى الأعمال العُماني التنزاني

أصحاب وصاحبات الأعمال من البلدين يشيدون بلقاء رئيسة تنزانيا وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

المسار    |    أعرب عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال من البلدين باللقاء لفخامةُ الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة  بين البلدين، وذلك على هامش منتدى الأعمال العُماني التنزاني، والذي نظمته غُرفة تجارة وصناعة عُمان بفندق قصر البستان لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة التبادل التجاري. 

السليمانية

وفي هذا الإطار قالت المحامية ميمونة بنت سعيد السليمانية مؤسس شركة القانون والحياة: “أن الدعوة للمنتدى العماني التنزاني خطوة هامة جدا لنا كأعضاء في غرفة تجارة وصناعة عمان، كما أن حضورنا من كافة القطاعات الاقتصادية للإلتقاء بنظرائنا من التجار التنزانيين فرصة مميزة لاستكشاف سوق واعد”. 

كما أشادت بكلمة الرئيسة التنزانية خلال اللقاء الذي جمع أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين ونظرائهم التنزانيين لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة حجم التبادل التجاري بالوضوح في الأهداف، وعرض خططهم الجادة في تحسين التشريعات والتنظيم القانوني في سبيل تسيير التجارة باهتمام بالغ. 

وثمنت كثيرا على الواقعية التي استمت بها في معالجة التحديات والحوار الشفاف حيث اتسمت فخامتها بالبراجماتية وذلك بتحديد قطاعات واجهت تحديات وعلى الفور اتخذت قرارا بالمعالجة.


وبينت السليمانية أن اللقاء جوهري وينقل العلاقات التجارية للبلدين إلى مستوى مرموق يتسم بالجدية في تبني المشاريع المستهدفة والمتبادلة، كما أن اصطحاب المسؤولين المختصين ضمن الوفد التنزاني التي تضمن الوزراء ذوي العلاقة ورؤساء الغرف المتعددة والتجمعات القطاعية له أثر بالغ في تطبيق أسرع للخطط وتوقيع اتفاقيات على أرض الواقع، مشيرة عن الرغبة الصادقة بين الجانبين والتأكيدات من كلا الطرفين على ترحيبهم بالاستثمار في أية قطاعات أو مشاريع ابتكارية عبر التشبيك التجاري بين الوزارات المعنية في كلا البلدين. 

وأضافت: “إننا نتطلع إلى مشاركتكم مشروع واعد قريب بين البلدين لمؤسسة صغيرة  ومتوسطة في غضون الأشهر القادمة لاسيما مع إعلان فخامتها لتشريع مرتقب للتصديق على إتفاقية منع الإزدواج للضريبي، كما نتطلع لدور أكبر لمؤسسات التمويل وتواجد منتجات مصرفية مناسبة وتسهيلات تتصل بالشحن في الأنشطة التجارية المستهدفة.” 

باعباد

 

من جانب آخر قال أحمد بن محمد باعباد صاحب شركة ألماس مجان العالمية: “استهل الحديث بالشكر لله على نعمائه أن وهبنا في سلطنة عمان سلطانا وقائدا حكيما لمسيرة النهضة المباركة  جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الدعم اللامحدود لجميع أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين والمقيمين في السلطنة والذي يحظى به في القطاع الخاص .

 
وأضاف: “نبارك لأبناء الشعبين الصديقين توقيع مذكرات التفاهم بين الحكومتين والتي تؤكد مدى قوة وصلابة العلاقة بين البلدين، فسلطنة عمان تعتبر حليف تجاري استراتيجي للجمهورية التنزانية على صعيد المنطقة، فهذه الاتفاقيات سوف يكون لها أثر إيجابي جدا كبير على اقتصاد الدولتين”.

وأثنى على زيارة فخامة الرئيس سامية صولوحو رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة والوفد التجاري المرافق لها في السلطنة، فهذه الزيارة تعد تاريخية وذات أهمية، وهي امتداد يعكس عمق العلاقات التاريخية  والتي تجمع  بين السلطنة وجمهورية تنزانيا المتحدة، فسلطنة عمان بتاريخها التليد صدرت خبراتها وكفاءاتها والتقنيات المتقدمة في شتى المجالات إلى جمهورية تنزانيا حين ذاك، مما أسهم بشكل بالغ في تطوير وتنمية الصادرات التنزانية، وفتح أسواق لها على دول عديدة على مدى التاريخ.


وأشار إلى أن هناك عامل جدا مهم يجمع بين الطرفين، كما أن السلطنة تعد مركزا لوجستيا استراتيجيا يربط بين المشرق والمغرب على خط طريق الحرير، فيما تعد جمهورية تنزانيا هي البوابة اللوجستية لغرب ووسط القارة الإفريقية.

وبين أن أبناء السلطنة يشيدون بالحرص السامي لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، على تطوير وتنويع مصادر الدخل في البلاد وتنمية الاستثمارات العمانية وصنع مكانة صلبة وقوية للسلطنة في العالم فهي انعكاس للتوجيهات السامية فإن حزمة التسهيلات والدعم  التي وجه بها – حفظه الله –  بتقديمها إلى المستثمرين بشكل عام والمستثمرين التنزانيين  بشكل خاص في السلطنة، مما خلق دعما خاصا ولأول مرة للمستثمر العماني في جمهورية تنزانيا المتحدة أسوة، مما سيسهم بشكل جدا كبير بأثره الإيجابي على رفد الاقتصاد العماني وتقويته، الأمر الذي سينعكس على دعم خطة التوازن التي سيستفيد منها المواطن، مضيفا: “نحن متفائلون جدا بالمؤشرات الإيجابية التي تدل على تحسن جيد جدا وسيسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية إلى السلطنة”.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين السلطنة وجمهورية تنزانيا قد شهد نمو جيدا في العام الماضي على الرغم من الظروف الإستثنائية التي يشهدها العالم وهذا مؤشر محفز جدا وترجمة لسياسة العمل التي تقودها وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، بالإضافة إلى الدور الريادي الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة عمان حيث أنها لعبت دور فاعل من خلال تذلييل المصاعب وتقديم الدعم، وربط أصحاب الأعمال العمانيين بنظرائهم التنزانيين وتقوية التواصل بينهم والوقوف على التحديات التي قد يواجهها الطرفين.

 وأوضح بأن جميع أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين بمختلف المستويات وفي مختلف المجالات عليهم اغتنام هذه الفرص، فالسوق التنزاني سوق خصب وفيه قوة شرائية هائلة، كما إنه بوابة لأسواق إفريقية أخرى، ولابد من الشروع في الاستثمار العماني فيها، حيث أن القطاع الغذائي والزراعي والصناعي والسياحي جدا ممتاز في الجمهورية ويمكن للكفاءات العمانية تولي مناصب قيادية في السوق الافريقي وتنميته وتطويره.

وأضاف قائلا: “نرحب بأصحاب الأعمال التنزانيين في السلطنة دائما، وهناك زيارة مرتقبة قريبا وخلال الربع الأخير من هذا العام إلى تنزانيا من أجل صنع شراكات جديدة وجذب صناعات إلى السوق العماني”.

الراشدية

ومن جهتها قالت زوينة بنت سلطان الراشدية صاحبة شركة دار الحرفية: “سوف نعمل معا لتعزيز العلاقات التجارية، وتأسيس الشراكات التي تنمي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهذا دليل على الرغبة الصادقة بالاستثمار في مختلف الجوانب والمجالات، ويعد هذا اللقاء من اللقاءات المهمة، حيث تم تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية  وأهم المميزات، وكان هناك ترحيب وتشجيع  ممتاز للعمانيين للاستثمار في تنزانيا”.


وأوضحت الراشدية فيما يخص الفرص الاستثمارية بين السلطنة وتنزانيا فهناك مفاوضات مع إحدى الشركات التي تعمل في مجال الأمن الغذائي، وجاري العمل إلى التوصل لاتفاق لإنشاء شركة مشتركة في مجال المنتجات الحيوانية والزراعية والأعلاف، مبينة أن هناك فرص استثمارية كبيرة وخصبة في تنزانيا وهى مرحبة ومشجعة لذلك ونتمنى أن نرى الشركة المشتركة قريبا، وتحقيق التعاون في أكثر من مجال.


المصدر
المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: