أخبار المسار

وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

المسار     |     نظمت وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع مبادرة “منصة الفنر” بالنادي الثقافي جلسة حوارية الأحد بعنوان “الكتاب وحقوق المؤلف” احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

شارك في الجلسة الحوارية عددٌ من المختصين في شأن الكتاب وحقوق المؤلف وهم الدكتور هيثم الناهي مدير عام المنظمة العربية للترجمة، والدكتور عبد الله الجسمي رئيس قسم الفلسفة بجامعة الكويت مستشار مجلة الثقافة العالمية الكويتية، والكاتب مازن حبيب من دار نثر للنشر، والدكتور علي العلوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للملكية الفكرية.

الجلسة التي أدارتها المحامية ميمونة السليمانية أعطى من خلالها الدكتور هيثم الناهي نظرة على واقع الكتاب وحماية المؤلف عربيّا وعالميّا، مشيرا إلى الفرق الملموس بين صناعة النشر العالمية والعربية من حيث حماية وصيانة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، كما تطرق الناهي إلى التحديات والحلول لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عالميًّا.

أما الدكتور عبد الله الجسمي فقد تطرق إلى واقع دور الصحافة في النشر في ظل المتغيرات العالمية المتصلة بالتقنية وسرعة تداول البيانات، مشيرا في السياق ذاته إلى دور الصحافة والإعلام في تعزيز ثقافة احترام حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، كما أعطى جملة من النماذج الناجحة في حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وقدم الدكتور صالح البراشدي نظرة على حقوق المؤلف والحقوق المجاورة الصادر بالمرسوم السلطاني (٢٠٠٨/٦٥) وتعديلاته والتطور التشريعي للحماية القانونية التي وفرها القانون العماني في شأن حقوق المؤلف منذ عام 1996م، كما سلط الضوء على المصنفات المحمية والحقوق التي يحظى بها المؤلف والكاتب والحقوق المتعلقة به، مرورا بأهم القوالب التي تخضع للحماية القانونية ومفهوم الحقوق المجاورة مع الحديث عن التبعات القانونية للانتهاك.

وتحدث مازن حبيب عن الحركة الثقافية وتنامي النشر والتقنية مشيرا إلى واقع الثقافة في سلطنة عُمان والوطن العربي الذي هو في تصاعد مستمر، كما ذهب إلى تقييم دور الناشر في صيانة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وفند في سياق حديثه حالات الإخلال وتعامل الناشر بأخلاقية مع انتهاكات حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وتطرق مازن حبيب إلى دار نثر للنشر وما تقوم به من حماية لحقوق المؤلف في سلطنة عمان ومحاولة مواكبة الحركة الثقافية وتطلعات الكاتب العماني مشيرا إلى أن الدار هي مكملة لعناصر النشر في السلطنة.

يذكر أن سلطنة عمان تشارك دول العالم احتفاءها باليوم العالمي للكُتاب وحقوق المؤلف الذي أقرته منظمة (اليونسكو) في 23 أبريل من كل عام، كمناسبة لاكتشاف عالم فن صناعة الكتاب بجوانبه المتعددة وتقديره بوصفه وسيلة للتعبير عن القيم ونقل المعارف ومستودعا للتراث غير المادي.

المصدر
المسار - العمانية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: