11 يناير.. تجدّد النهضة واستدامة التنمية
رأي المسار | تظلنا اليوم الذكرى الخامسة ليوم تولي جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه- مقاليدَ الحكم.
وهي مناسبة غالية على العُمانيين، حيث تبوأ يوم الحادي عشر من يناير مكانته البارزة على رزنامة الأيام الوطنية الخالدة في بلادنا الغالية، لكونه يؤرخ لانطلاقة نهضة عُمان المتجددة، ويشكّل علامة فارقة في المسارِ النهضوي العُماني الحديث.
ورغم أن الخمس سنوات مدة قصيرة من عمر الأوطان، إلا أنها كانت كبيرة بحساب الإنجاز في عهد النهضة المتجددة، تعالت فيها رايات البناء لترفرف خفاقة على امتداد الوطن العزيز، وتتالت شواهد الإنجازات مُعلنة عن حقبة جديدة من التنمية المستدامة تأسيسًا على منجزٍ تنموي رائد أرسى قواعده السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه -.
نستذكر اليوم وبلادنا تحتفي بهذه المناسبة الوطنية، البصمات المضيئة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه-، في سجل الإنجاز الوطني في شتى ميادين البناء والعطاء وعلى مختلف الأصعدة، وفق رؤية سامية سديدة، وعبر تخطيط منهجي مدروس يستصحب أولويات ومرتكزات الرؤية المستقبلية “عُمان 2040″، والتي تعد المنهاج الذي تسترشد به عُمان في سيرها الحثيث نحو آفاق المستقبل الواعد والغد المشرق.
