أخبار المسار

255 حالة صُرفت لها منافع تأمينية خلال 4 أشهر

المسار  |  تشارك الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية لهذا العام والذي يأتي تحت شعار “نعمل معًا لبناء ثقافة إيجابية في السلامة والصحة المهنية”؛ وذلك حرصًا منها على تعزيز جهودها ونشر ثقافة السلامة والصحة المهنية للمؤمّن عليهم وأصحاب الأعمال بشكل خاص ومختلف فئات المجتمع على وجه العموم، وفي سبيل إبراز المشاركة الفاعلة للهيئة في إحياء اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية مع جميع المنظمات والهيئات المهتمة وتفعيل المعرفة بأهمية توفير عناصر السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل المختلفة.

حول الشعار:
“نعمل معاً لبناء ثقافة إيجابية في السلامة والصحة المهنية” هو شعار وضعته منظمة العمل الدولية لليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل لعام 2022م، لتشجيع أماكن العمل على تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية التي يساهم فيها الجميع لإيجاد بيئة عمل آمنة وصحية، كما يركز اليوم العالمي على مشاركة الحكومات وأصحاب العمل والعاملين والجهات الفاعلة في مجال الصحة العامة وجميع الأطراف ذات الصلة على المستوى الوطني ومستوى المؤسسات في عملية الحوار الاجتماعي، وذلك من أجل إيجاد ثقافة إيجابية للسلامة والصحة في العمل وإيجاد حلول فعالة ومستدامة، حيث يتطلب التحسين المستمر إلى التعاون والمشاركة الهادفة لجميع الأطراف من خلال الاتصال المفتوح والحوار المبني على الثقة والتبادل المعرفي. وتمثلت أهداف اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية في زيادة التركيز العالمي على مشكلة حوادث العمل، وتعزيز الثقافة الاجتماعية حول السلامة والصحة بالعمل، إلى جانب التفكير في تدابير وقائية للحد من مخاطر إصابات العمل والأمراض المهنية والتركيز على منهجية الأنظمة، وبناء ثقافة الوقاية في السلامة والصحة المهنية وإدارة السلامة والصحة في أماكن العمل.

فرع التأمين على إصابات العمل والأمراض المهنية:
تسعى التأمينات الاجتماعية إلى تطوير جانب السلامة والصحة المهنية بشكل مستمر، فطبقت فرع التأمين على إصابات العمل والأمراض المهنية _والذي جرى العمل بأحكامه اعتبارا من 01/01/1997_ وفقاً لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (72/91) وتعديلاته في المادة (9).
وحدد قانون التأمينات الاجتماعية حالات إصابات العمل وفق التعريف الوارد بالقانون وذلك على النحو الآتي:

  • الإصابة بأحد الأمراض المهنية المرفقة بقانون التأمينات الاجتماعية.
  • الإصابة نتيجة حادث وقع للمؤمّن عليه أثناء تأدية العمل أو بسببه.
  • الإصابة نتيجة حادث يقع للمؤمّن عليه خلال فترة ذهابه لمباشرة عمله أو عودته منه، ويشترط دائماً أن يكون الذهاب والإياب دون توقف أو تخلف أو انحراف عن الطريق الطبيعي.
  • الإصابة الناتجة عن الإجهاد أو الإرهاق من العمل متى ما توافرت فيها الشروط والقواعد الصادر بها قرار من اللجنة الطبية المختصة طبقاً لهذا القانون.
  • الإصابة أثناء السفر بتكليف من صاحب العمل أو من يقوم مقامه.

وقد بلغت عدد الحالات التي صُرفت لها منافع تأمينية بسبب إصابات العمل والعجز المهني منذ مطلع هذا العام وحتى نهاية شهر أبريل 2022م (255) حالة، حيث شكلت حالات الحوادث المرورية منها النسبة الأكبر،

المنافع المستحقة عن إصابات العمل والأمراض المهنية:
في حالة حدوث إصابة عمل تُقدم الهيئة العديد من المنافع التأمينية، التي تضمن استمرار وجود دخل مناسب للمؤمّن عليه وأسرته طوال فترة العلاج، وهي:
بدلات الانقطاع عن العمل
إذا تخلف عن الإصابة أي عجز تقدره اللجنة الطبية المختصة، فإن المؤمّن عليه يستحق التعويض أو المعاش
توفير الخدمات التأهيلية والأطراف الصناعية ونحوها، وأي تجهيزات طبية وجراحية لاستدراك الإصابة بموجب قرار من اللجنة الطبية المختصة.

المخالفات المؤدية إلى عدم استحقاق المؤمّن عليه للبدل اليومي والتعويض عن العجز الدائم:
هناك بعض المخالفات التي يؤدي ارتكابها إلى عدم استحقاق البدل اليومي للإصابة والتعويض عن العجز الدائم، وتتمثل هذه المخالفات في الآتي:
إذا تعمّد المؤمّن عليه إصابة نفسه.
إذا حدثت الإصابة بسبب انحراف مقصود في السلوك من جانب المصاب ويعتبر كذلك:
أ. كل فعل يأتيه المصاب تحت تأثير الخمر أو المخدرات.
ب. كل مخالفة صريحة لتعليمات الوقاية المعلقة في مكان ظاهر في محل العمل.
وذلك كله ما لم ينشأ عن الإصابة وفاة أو تخلف عجز مستديم تزيد نسبته عن (25%) من العجز الكلي المستديم، ولا يجوز التمسك بالحالات السابقة إلا إذا ثبت ذلك من التحقيق الذي يجرى طبقا لأحكام القانون.

التفتيش على إصابات العمل والأمراض المهنية:
هو إجراء قانوني يهدف إلى التحقق والبحث عن الأدلة التي تحيط بواقعة حادث العمل قيد التفتيش ومن صحة البلاغات الواردة للهيئة.
الهدف من التفتيش:

  • التحقق من صحة بلاغات إصابات العمل والأمراض المهنية المقدمة للهيئة للتأكد من مدى توافر شروط إصابة العمل الواردة في القانون لهذه البلاغات من عدمها.
  • تعزيز ثقافة العاملين في منشآت القطاع الخاص وأصحاب العمل بأهمية السلامة في بيئة العمل والتزام العاملين بإجراءات السلامة والصحة المهنية للحد من وقوع حوادث العمل بين العاملين.
  • الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بالسلامة والصحة المهنية والسلامة على الطرق من أجل الحد من حوادث العمل.
  • ترسيخ مفهوم أهمية السلامة والصحة المهنية لدى أصحاب الأعمال والمؤمن عليهم.
  • الاطلاع على مواقع العمل ومكان وقوع حادث العمل والتحقق من مدى ملائمة موقع العمل ومدى تطبيق تدابير السلامة والصحة المهنية.
  • مقابلة صاحب العمل ومسؤول السلامة والصحة في موقع العمل وتدوين الإفادات.
  • الاطلاع على المستندات الخاصة بالتأهيل والتدرب والصيانة وعلى تقارير السلامة الصادرة من المؤسسة
    الاطلاع على القياسات البيئية التي تقوم بها المنشأة والإجراءات المتخذة بناءً عليها

تجدر الإشارة بأن الهيئة تشارك سنويا جميع المنظمات والهيئات المهتمة بالاحتفاء بهذا اليوم سواء على الصعيد الداخلي مع موظفي الهيئة أو الصعيد الخارجي مع المؤمن عليهم لبناء وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وكذلك المؤسسات ذات الصلة في مجال التثقيف السلامة والصحة المهنية من أجل التقليل من إصابات العمل والأمراض المهنية، وتعزيز مستوى المعرفة بأهمية السلامة والصحة المهنية في مكان العمل، وذلك عبر إقامة العديد من اللقاءات والفعاليات ذات الصلة إلى جانب الدور الذي تقدمه عبر التأمين ضد مخاطر إصابات العمل والأمراض المهنية، والذي يحفظ للعاملين في القطاع الخاص حقوقهم عبر المنافع التأمينية التي تقدمها الهيئة للمؤمن عليه أو ذويه عند إصابته بإصابة عمل أو حدوث وفاة مهنية.

المصدر
مسقط-المسار

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: