تقارير

تقرير..

87 % نسبة امتثال أوبك+ لتخفيضات انتاج النفط في مايو

المسار   |   قال مصدر في مجموعة أوبك+ إن العراق وقازاخستان من المتوقع أن يقدما خططهما لتخفيضات في إنتاج النفط والتعويض عن زيادات سابقة في الإنتاج، إلى اجتماع للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ يوم الخميس. ومن ناحية أخرى قال مصدران في أوبك+ يوم الأربعاء إن امتثال المجموعة للتخفيضات الحالية لإنتاج النفط في مايو بلغ 87 في المئة.

هذا وأفادت توقعات لأوبك يوم الأربعاء بأن العالم يواجه فائضا نفطيا في 2020 حتى في ظل تعافي الطلب تدريجيا وتخفيضات غير مسبوقة في الإمدادات يطبقها المنتجون تساهم في إعادة التوازن للسوق. ومن المحتمل أن يزيد أحدث تقرير شهري من منظمة البلدان المصدرة للبترول الضغط على المنظمة وحلفائها، في إطار ما يعرف بأوبك+، لتقليص الإمدادات بشكل أكبر.

وقالت أوبك إن الطلب سينخفض بمقدار 6.4 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من 2020، وهو أقل من الانخفاض البالغ 11.9 مليون برميل يوميا في الشهور الستة الأولى من العام، مع توقع ”تعاف تدريجي“ حتى نهاية العام. وانهارت أسعار النفط في الوقت الذي تقوض فيه إجراءات العزل التي فرضتها الحكومات حول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا حركة السفر والنشاط الاقتصادي. ورغم تخفيف بعض الدول في أوروبا وآسيا القيود، ما زالت مخاوف من موجات تفش جديدة للفيروس تضغط على الأسعار.

ولمواجهة النزول في الطلب، اتفقت أوبك وحلفاؤها على خفض غير مسبوق للإمدادات بدأ سريانه في الأول من مايو، في حين قالت الولايات المتحدة ودول أخرى إنها ستقلص الإنتاج. وقالت أوبك إن هذه التخفيضات تساعد بالفعل. وأضافت قائلة ”سوق النفط تلقى دعما قويا من خفض للفائض العالمي من النفط الخام، وهو ما يعود بشكل رئيسي إلى الإتفاق التاريخي للتعديل الطوعي للإنتاج“.

ورغم تطبيق الإجراءات بالفعل، لا تزال أوبك تشير إلى فائض في السوق هذا العام، وهو ما يعود لأسباب منها أنها تتوقع حاليا أن تكون الإمدادات من خارج المجموعة أعلى بنحو 300 ألف برميل يوميا عما كان يعتقد في السابق. وتجتمع لجنة فنية من أوبك+ ولجنة وزارية يوم الأربعاء والخميس لاستعراض أثر خفض الإنتاج والمطالبة بالتزام أفضل من أولئك الذين لم يحققوا بعد حصتهم بالكامل مثل العراق ونيجيريا. وجرى تداول خام برنت عند أكثر من 40 دولارا للبرميل بعد صدور التقرير، ارتفاعا من أدنى مستوياته في 21 عاما عند أقل من 16 دولارا الذي هوى إليه في أبريل.

وفي التقرير لم تزد أوبك تقليص توقعاتها للطلب العالمي على النفط في 2020 بعد تخفيضات حادة في الشهور السابقة. وقالت المنظمة إن المخاطر النزولية لا تزال قائمة بالنسبة للاستهلاك في الولايات المتحدة أكبر المستهلكين. وبموجب اتفاق الإمدادات المبرم في أبريل نيسان، تقلص أوبك+ الإنتاج 9.7 مليون برميل يوميا في مايو ويونيو . واتفقت أوبك+ في السادس من يونيو على مد أجل الخفض لشهر آخر، وهو قرار قالت أوبك إنه لقي استجابة جيدة في السوق.

وقالت أوبك في تقريرها إنها قلصت الإمدادات في مايو بمقدار 6.3 مليون برميل يوميا إلى 24.2 مليون برميل يوميا. ووفقا لحساب أجرته رويترز، يحقق ذلك امتثالا بنسبة 84 بالمئة بالتعهدات، وهو ما يفوق بعض التقديرات. وقال مصدر يوم الأربعاء إن امتثال أوبك+ بشكل عام بلغ 87 بالمئة في مايو.


وتشير تقديرات أوبك إلى بلوغ الطلب على خامها هذا العام 23.6 مليون برميل يوميا، بانخفاض 700 ألف برميل يوميا عن الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها تحتاج لخفض 600 ألف برميل يوميا أخرى من مستوى مايو لتفادي فائض في المعروض.

من ناحية أخرلا؛ قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي جديد، في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وارتفعت مخزونات الخام بمقدار 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 12 يونيو لتصل إلى 539.3 مليون برميل، وذلك بالمقارنة مع توقعات محللين في استطلاع لرويترز لنزول قدره 152 ألف برميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما انخفضت بواقع 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي. وقالت إن استهلاك الخام في مصافي التكرير زاد بمقدار 116 ألف برميل يوميا في الأسبوع الماضي. وصعدت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 0.7 نقطة مئوية على مدار الأسبوع.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة هبطت 1.7 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 257 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين لانخفاض قدره 17 ألف برميل. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة تراجع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 1.4 مليون برميل على مدار الأسبوع إلى 174.5 مليون برميل، مقابل توقعات لزيادة قدرها 2.4 مليون برميل. وقالت الإدارة إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام انخفض الأسبوع الماضي بمقدار 245 ألف برميل يوميا.

ومن جانب آخر؛ قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يوم الأربعاء إنه متفائل بشأن تعافي الطلب العالمي على النفط. وأبلغ نوفاك تلفزيون بلومبرج أيضا أن امتثال روسيا لإتفاق أوبك+ لتخفيضات إنتاج النفط يبلغ 100 في المئة تقريبا. وقال نوفاك إن السعر الحالي للنفط، فوق 40 دولارا للبرميل، مناسب لروسيا لأن البلاد تستهدف في الميزانية سعرا عند 42.50 دولار للبرميل. وأضاف أن سعرا للنفط عند 50 دولارا للبرميل ”مريح“ لروسيا.

المسار – وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock