منوعات

7 إستراتيجيات للوقاية من السرطان

المسار | يمكن لتغيير نمط الحياة أن يمنع أكثر من 40% من الأورام الخبيثة حتى لو كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، وفقاً لجامعة هارفارد. هذا ما أكدته الدكتورة جوان مانسون، أستاذة في كلية الطب بجامعة هارفارد، التي قالت: «الوراثة ليست دائماً من تحدد مصيرك». في الواقع، هناك العديد من الأساليب التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، بعضها سهل، مثل الحصول على الفحوصات الصحية الموصى بها، وبعضها الآخر قد يكون أكثر صعوبة، مثل: الحفاظ على وزن صحي للجسم، أو الانتظام على التدريبات المنتظمة، أو تغيير نظامك الغذائي.
وفي ما يلي 7 استراتيجيات بسيطة توصي بها د.مانسون يمكن أن تساعد في حماية صحتك على المدى الطويل:

1 – انتبه لنظامك الغذائي

تقليل خطر إصابتك بأنواع من السرطانات يبدأ من اتباع نظام غذائي صحي ويفضل أن يكون نباتياً إلى حد كبير، وقليل اللحوم خاصة الحمراء والمعالَجة، وقليل السكريات المضافة كذلك. وتنصح د.مانسون بنظام «البحرالأبيض المتوسط الغذائي» ونظام «داش» الغذائي. يركز كلاهما على الدهون الصحية غير المشبعة، والحبوب الكاملة، والفواكه والخضروات، والمكسرات والفاصوليا، وتجنب الأطعمة المصنعة.

2 – انتبه لما تستنشقه وتستهلكه

هل يتخيل أحدكم أنه يوجد خطر غير مرئي للإصابة بالسرطان في منزله؟ قد يكون خطر الإصابة بسرطان الرئة كامناً في منزلك. «غازالرادون» هو غاز عديم اللون والرائحة يدخل المنازل من التربة والصخور التي تحتها. والتعرض المزمن للرادون هو السبب الرئيسي الثاني لسرطان الرئة في الولايات المتحدة، بجانب تدخين السجائر. ووفقاً لجمعية السرطان الأميركية، هناك مستويات عالية من الرادون في منزل واحد من كل 15 منزلاً. لذا عليك بتحسين التهوية للحفاظ على مستويات الغاز منخفضة.

كذلك تجنب المخاطر البيئية وقلل من تعرضك للمواد الكيميائية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان والموجودة على سبيل المثال في البلاستيك ومنتجات التجميل. وقلل المخاطر عن طريق تجنب تسخين الأطعمة في عبوات بلاستيكية في الميكروويف، وتجنب الأطعمة المعبأة في البلاستيك إذا كان هناك خيار آخر متاح.

3 – تخلَّص من السمنة بأسرع وقت

الحفاظ على وزن صحي للجسم أمر غاية في الأهمية، حيث ترتبط السمنة بعشرات الأورام الخبيثة، منها سرطان الثدي بعد سن اليأس، إلى سرطان المبيض وبطانة الرحم، وسرطان الكلى. وتزيد السمنة من المخاطر من خلال مسارات عدة، لأنها مرتبطة بمقاومة الأنسولين، وهي حالة لا تستجيب فيها خلاياك جيداً للأنسولين (الهرمون الذي يساعد جسمك على تحويل الجلوكوز إلى طاقة). ويتسبب هذا الخلل في ارتفاع مستويات السكر والأنسولين في الدم، ما قد يعزز نمو الورم.

4 – احرص على فحوصات السرطان الموصى بها

بعض الاختبارات مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية صمم خصيصاً للكشف عن السرطانات مبكراً عندما تكون أكثر قابلية للعلاج. كذلك يمكن لبعض اختبارات الفحص أن تمنع السرطان تماماً. على سبيل المثال، يمكن أن يكشف منظار القولون عن الأورام الحميدة محتملة التسرطن وإزالتها قبل أن تسبب أي ضرر. وينطبق الشيء نفسه على اختبارات فيروس الورم الحليمي البشري، التي يمكن أن تكتشف التسرطن قبل أن يصبح سرطانات في عنق الرحم.

5 – الحصول على قسط كافٍ من النوم

النوم غير الكافي مرتبط بالسمنة ومرض السكري، وكلتا الحالتين، تزيدان من خطر الإصابة بالسرطان. كما وجدت بعض الأبحاث أن قلة النوم قد تزيد بشكل مستقل من خطر الإصابة بالسرطان، لذلك احرص على الحصول على قسط جيد من النوم لمدة سبع أو ثماني ساعات كل ليلة.

6 – الحصول على التطعيمات

يمكن أن تساعد بعض اللقاحات في حمايتك من السرطان. أولها التطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي (بي)، وهو عدوى فيروسية في الكبد يمكن أن تسبب أمراض الكبد وسرطان الكبد.

7 – إجراء فحص «التهاب الكبد سي»

يوصي فريق الخدمات الوقائية بالولايات المتحدة الآن جميع البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً بعمل هذا الفحص. يمكن أن تؤدي هذه العدوى الفيروسية، إذا لم تتم معالجتها، إلى أمراض الكبد وسرطان الكبد، حيث أشارت مراجعة سابقة أجريت في طب الجهاز الهضمي إلى أن العلاج الناجح لالتهاب الكبد سي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة تصل إلى %75.

المصدر
المسار_وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى