
المسار | آراء الكُتاب
للكاتب سالم كشوب
sbkashooop@gmail.com
1
قد يتصور البعض ان المطالبة بالتعمين واحلال القوى العاملة الوطنية بدلا من القوى العاملة الوافدة من باب محاربه أو التعدي على المقيمين بالسلطنة والمطالبة بترحليهم، ما نقصده ونطالب فيه هو التعمين للوظائف والمهن التي بالإمكان ان يشغلها الباحث عن عمل لاسيما في المهن المتوسطة، ومع التدريب والتأهيل لاحقا المهن القيادية والإشرافية فالأرقام فيما يتعلق بإعداد الوافدين في القطاعات المختلفة مخيفة؛ لاسيما في الوظائف المتوسطة والعليا، خاصة انه تم ضخ مبالغ كبيره سواء فيما يتعلق بالتعليم أو برامج التدريب والتأهيل للشباب العماني وبالتالي المحصلة الطبيعية لهذه التكاليف الباهظة هو التوظيف وليس تجميد لهذه المخرجات.
2
الاستماع للطرف الآخر وإظهار الاهتمام بآرائه وملاحظاته هو ما يريده الشباب وليس بالضرورة تنفيذها بأسرع ما يمكن، إنما الاخذ بها وإشعاره بأن ملاحظاته مهمة وكل ما يجول في باله محط اهتمام مختلف الجهات ذات العلاقة، ليس المطلوب إظهار هذا الاهتمام فقط في مناسبات أو فعاليات معينة خلال العام، وإنما يكون من خلال اتباع نهج وأسلوب وسياسة تشعرهم بانهم محط الرعاية ولهم دور في وضع المقترحات والأفكار والمشاركة في الخطط والبرامج التي يسمح للكل بالمشاركة فيها وعدم اقتصارها دائما على فئة أو مجموعة يتم دائما الاستعانة بها واشراكها كأنها هي فقط من تمثل فئه الشباب احيانا الكلمة والتحفيز مطلوب ومهم لهذه الفئة اكبر من الجانب المادي أو الوظيفي.
3
ونحنا في هذا الشهر الفضيل نتمنى من الجميع عدم إظهار ولائم الطعام ومظاهر البذخ والترف في منصات وسائل التواصل الاجتماعي فهذا شهر التراحم والمودة والمنافسة على كسب الأجر والثواب وليس المنافسة على منصات التواصل الإلكترونية بإظهار اشياء قد يكون لها تأثير سلبي على نفسية ومشاعر بعض الفئات، التي ظروفها لا تمكنها من توفير هذه الاحتياجات وايضا من المفروض استغلال هذا الشهر الفضيل بأعمال ذات مردود إيجابي وتفيد صاحبها وتفيد مجتمعه.
4
حاول ان يكون تواجدك على منصات التواصل الاجتماعي للاستفادة الإيجابية من هذه المنصات وأن تكون عامل يتفاعل بشكل إيجابي وليس الانجراف وراء بعض المغرضين الذين ربما تكون لهم أهدافهم الخاصة فاحرص الا تكون جسر عبور أو أداه تستخدم بشكل سلبي، واجعل هدفك لاكتساب ما يفيدك والابتعاد عن الغث وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام جراء تغريدة أو حساب من الممكن أن يجرك إلى تبعات انت في غنى عنها، وتذكر ان عاداتنا وقيمنا ومبادئنا تجبرنا على عدم الخوض مع بعض المهاترات التي لن تجدي نفعا، وفي المقابل نتمنى من بعض المؤثرين في وسائل التواصل احترام المتابعين ومن يتابع رسائلهم في نوعيه وأسلوب التعاطي مع مختلف القضايا فالمتابع أصبح أكثر وعيا وخبرة في القضايا المطروحة وبإمكانه بكل سهوله معرفه من يغرد للمصلحة العامة أو مصلحته الشخصية.