يعيش “الفصل الأخير” من مسيرته.. هل قرر براد بيت اعتزال الفن؟!

المسار | النجم الهوليودي #براد_بيت يعرب عن شعوره بأنه يعيش “الفصل الأخير” من مسيرته، وقد أثارت هذه التصريحات تكهنات بأن الممثل الذي اكتشفه الجمهور في فيلم “ثيلما أند لويز” في مطلع التسعينات، يستعد لطي صفحة التمثيل.
وقرر براد بيت الاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد واختيار أعماله التمثيلية بتأنّ، لكنّ ذلك لا يعني البتة أي توجه للاعتزال خلافًا لما يروجه بعض الأشخاص.
وأدلى براد بيت بهذه التصريحات اليوم في باريس حيث تواجد لتقديم فيلمه “بولت تراين” الذي يبدأ عرضه في الصالات الأمريكية في الخامس من أغسطس المُقبل.
تدور أحداث الفيلم المتمثلة في الكوميديا البوليسية الزاخرة بالمواقف الساخرة، داخل قطار يربط مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين.
وأكد الممثل الذي صوّر أعمالًا تحت إدارة مخرجين من مدارس متنوعة، بينهم كوينتن تارانتينو وتيرنس مالك وديفيد فينشر وغاي ريتشي والأخوان كوين، أنه يحب “القيام بشتى أنواع الأفلام”.
وقال “أي شخص في سني يكون قد اقترف ما يكفي من الأخطاء، ومن باب المصادفة، راكم ما يكفي من التجربة للتمييز بين الصح والخطأ في ما قام به”.
بعدما فاز بجائزة أوسكار سنة 2020 عن دوره في “وانس أبون ايه تايم إن هوليوود”، لا يبدو أن مشاريع النجم الهوليودي الخمسيني قد نضبت. وتدور أحداث فيلمه المقبل “بابيلون” من إخراج داميان شازيل (مخرج “لا لا لاند”)، خلال العصر الذهبي لهوليود، كما يشكل مناسبة لبراد بيت للتمثيل مجددًا مع مارغوت روبي، بعد تجربة سابقة بكاميرا كوينتن تارانتينو.
وبصفته شريكًا في الإنتاج ضمن “بلان بي إنترتاينمنت”، ينشط الممثل بقوة أيضًا في المجال السينمائي، وقد نالت ثلاثة من أفلام الشركة جوائز أوسكار، وهي “ذي ديبارتد” و”تويلف ييرز إيه سلايف” و”مونلايت”.
وقال بيت “أعشق القدرة على تسليط الضوء على مواهب جديدة والمشاركة في مشاريع لم يكن متاحًا العمل فيها سابقًا كممثل”، أما “في ما يختص بالباقي، فلست أعلم.. أتنقل من فيلم إلى آخر، وأقرر الخطوة التالية بناء على آخر عمل قدّمته”.
في الجدل المحتدم حاليًّا في أوساط الفن السابع على منصات البث التدفقي، اختار براد بيت أوسط الحلول.
وقال “أحب منصات البث التدفقي وصالات السينما على السواء”، خلافًا لزميله توم كروز الذي يصرّ على عرض أفلامه في القاعات السينمائية حصرًا.
وأوضح الممثل أن “الأفلام باتت مكلفة جدًّا.. كان هناك إما مشاريع ضخمة، أو إنتاجات أكثر حميمية، وبدا أنه لم يكن هناك مكان للأعمال التي لا تندرج ضمن هذين التصنيفين”.